<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" standalone="yes"?>

<rss version="2.0">
<channel>
		<title>:: منتديات عرعر كول ::</title>
		<description>الخلاصه</description>
		<link>http://www.ararcol.com/magic</link>
	<item>
		<title>اللغة العربية ظلمت المراة في خمسة مواضع </title>
		<description></description>
		<link>http://www.ararcol.com/magic/show-post-51.html</link>
		<textpost><P align=center><STRONG><FONT face="Arial, Helvetica" color=#000055 size=2>يقال ان اللغة العربية ظلمت المراة في خمسة مواضع وهي: </FONT></STRONG></P>
<UL>
<LI>
<DIV align=center><STRONG><FONT face="Arial, Helvetica" color=#000055 size=2><FONT color=#660000>الموضع الاول:</FONT> انه اذا كان الرجل لايزال على قيد الحياة فيقال عنه انه حي اما المراة فيقال انها حية </FONT></STRONG></DIV></LI>
<LI>
<DIV align=center><STRONG><FONT face="Arial, Helvetica" color=#000055 size=2><FONT color=#660000>الموضع الثاني:</FONT> اذااصيب الرجل فيقال عته مصاب او مصيب اما المراة فيقال انها مصيبة </FONT></STRONG></DIV></LI>
<LI>
<DIV align=center><STRONG><FONT face="Arial, Helvetica" color=#000055 size=2><FONT color=#660000>الموضع الثالث:</FONT> اذا تولى الرجل القضاء يقال عنه قاضي اما المراة يقال عنها قاضية"والقاضية هي المصيبة العظيمة التي تنزل بالمرء فتقضي عليه" </FONT></STRONG></DIV></LI>
<LI>
<DIV align=center><STRONG><FONT face="Arial, Helvetica" color=#000055 size=2><FONT color=#660000>الموضع الرابع:&nbsp;</FONT>اذا كان الرجل عضوا في احدالمجالس النيابية فيقال عنه نائب اما المراة فيقال عنها نائبة "والنائبة هي اخت المصيبة"</FONT></STRONG></DIV></LI>
<LI>
<DIV align=center><STRONG><FONT face="Arial, Helvetica" color=#000055 size=2><FONT color=#660000>الموضع الخامس:</FONT> اذا كان للرجل هواية فيقال عنه هاةي يتسلى بها ولا يحترفها اما المراة فيقال عنها هاوية"والهاوية هي احد اسماء جهنم"</FONT></STRONG></DIV></LI></UL>
<P align=center><STRONG><FONT face=Arial color=#000055 size=2></FONT></STRONG>&nbsp;</P>
<P align=center><STRONG><FONT face=Arial color=#000055 size=2>تحيتي</FONT></STRONG></P></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>ذكاء محامي ودهاء قاضي .. !! </title>
		<description></description>
		<link>http://www.ararcol.com/magic/show-post-4.html</link>
		<textpost>[color=144273][size=4][B][align=center]ذكاء محامى و دهاء قاضى ...

عندما كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الاعدام على قاتل زوجته 

والتى لم يتم العثور على جثتها رغم توافر كل الادلة التى تدين الزوج

- .. وقف محامى الدفاع يتعلق بأى قشة لينقذ موكله ... ثم قال للقاضى 

"ليصدر حكماً باعدام على قاتل ... لابد من أن تتوافر لهيئة المحكمة

يقين لا يقبل الشك بأن المتهم قد قتل الضحية .. 

و الآن .. سيدخل من باب المحكمة ... دليل قوى على براءة موكلى 

و على أن زوجته حية ترزق !!... 

و فتح باب المحكمة و اتجهت أنظار كل من فى القاعة الى الباب ...

و بعد لحظات من الصمت و الترقب ...

لم يدخل أحد من الباب ...

و هنا قال المحامى ...

الكل كان ينتظر دخول القتيلة !! و هذا يؤكد أنه ليس لديكم 

قناعة مائة بالمائة بأن موكلى قتل زوجته !!! 

و هنا هاجت القاعة اعجاباً بذكاء المحامى ..

و تداول القضاة الموقف ...

و جاء الحكم المفاجأة ....

الحكم بالإعدام 

لتوافر يقين لا يقبل الشك بأن الرجل قتل زوجته !!!

و بعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم ...

فرد القاضى ببساطة....

عندما أوحى المحامى لنا جميعاً بأن الزوجة لم تقتل و مازالت حية ...

توجهت أنظارنا جميعاً الى الباب منتظرين دخولها

الا شخصاً واحداً فى القاعة !!! ...انه الزوج المتهم !!!

لأنه يعلم جيداً أن زوجته قتلت ...

و أن الموتى لا يعودون للحياة .....[/align][/B][/size][/color]</textpost>
	</item>
	<item>
		<title>ذهب لينتحر فأصبح داعية </title>
		<description></description>
		<link>http://www.ararcol.com/magic/show-post-5.html</link>
		<textpost>[color=144273][align=center][B]السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة 

أصغر طالب ينال الماجستير في أمريكا ذهب لينتحر فأصبح داعية

ولج الطالب الأمريكي جيف على مدير الجامعة وقد دعاه ليهنئه بحصوله على درجة الماجستير التي نالها بتقدير ممتاز مع درجة التفوق ودرجة الشرف الأولى ، بل إنَّ التهنئة كانت أيضاً بسبب أنه كان أصغر طالب في الولايات المتحدة الأمريكية ينال درجة الماجستير في ذلك التخصص ، وهذا إنجاز غير مسبوق بالنسبة للجامعة فكان أن تفخر بالطالب جيف لأنه حقق إنجازاً تاريخياً. وبعد انتهاء اللقاء والوعد بالاحتفال بجيف في حفل التخرج في نهاية العام الدراسي توجه جيف خارجاً من مكتب مدير الجامعة الذي لاحظ عليه الهم والحزن وعلى غير عادة الطلاب في مثل هذه المناسبات.. الذين يصيحون باللهجة الأمريكية: (ياهوووو).. على طريقة الكاوبوي أو رعاة البقر الأمريكان أو يصرخون قائلين ( أولرايت) .. 
فتعجب المدير ولكنه لم يسأل ولم يستفسر عما بداخل جيف.. 
وفي الموعد المحدد لحفل التخرج حضر الطالب جيف بكامل أناقته مرتدياً بزته الخاصة بالمناسبات ومرتدياً روب التخرج واضعاً قبعة التخرج الشهيرة وأخذ مكانه المخصص له وسمع اسمه يتردد عبر مكبرات الصوت مصحوبة بعبارات المدح والثناء التي انهالت عليه من الجميع لانجازه الرائع ثم صعد المنصة الرئيسية ليتسلم شهادته وسط هتاف وتصفيق عائلته وأصدقائه ووسط الحضور الكثيف في مثل هذه المناسبات ، وما إن تسلم جيف الشهادة حتى انخرط في البكاء فأخذ مدير الجامعة يداعبه قائلا: 
( أنت تبكي فرحاً من فرط سعادتك بهذا الموقف ) .
فرد عليه جيف: ( لا فأنا أبكي من فرط تعاستي ) .
فتعجب مدير الجامعة وسأله: ( لماذا يا بني ? فأنت يجب أن تكون سعيداً فرحاً في هذا اليوم وفي هذه اللحظات بالذات ) .
فرد جيف: ( لقد ظننت بأنني سأكون سعيداً بهذا الإنجاز ولكنني أشعر بأنني فلم أفعل شيئاً من أجل إسعاد نفسي فأنا أشعر بتعاسة كبيرة فلا الشهادة ولا الدرجة العلمية ولا الاحتفال أسعدني ) .
ثم تناول جيف شهادته وانسحب من المكان بسرعة كبيرة وسط ذهول الجميع فهو لم يكمل الحفل ولم يبق ليتلقى التهاني من الأصدقاء والأقرباء .. 
ذهب جيف لمنزله ، وشهادته بين يديه يقلبها يمنة ويسرة ثم أخذ يخاطبها ماذا أفعل بك ? لقد أعطيتني مكانة تاريخية في جامعتي ، ومركزاً مرموقاً ، ووظيفة ستكون في انتظاري ، وأنظار الناس ووسائل الإعلام ستحوم حولي لما حققته من إنجاز . ولكنك لم تعطني السعادة التي أنشدها.. أريد أن أكون سعيداً في داخلي.. ليس كل شيء في هذه الدنيا شهادات ومناصب وأموال وشهرة ..هناك شيء آخر يجب أن يشعرنا بأن نكون سعداء .. لقد مللت النساء والخمر والرقص ، أريد شيئاً يسعد نفسي وقلبي.. يا إلهي ماذا أفعل?.. 
ومرت الأيام وجيف يزداد تعاسة فوق تعاسته فقرر أن يضع حداً ونهاية لحياته، ففكر ثم فكر حتى وجد أن أفضل طريقة ينهي بها حياته هي أن يلقي بنفسه من فوق الجسر الكبير الشهير الذي يطلق عليه الأمريكان اسماً أصبح شهيراً في العالم كله وهو : (القولدن قيت) أو البوابة الذهبية الذي يتألق شامخاً كمعلم حضاري أمريكي ، وكثيراً ما يشاهد وقد غطاه الضباب ، ويعتبر هذا الجسر من أهم معالم أمريكا التقنية والعلمية. 
ذهب جيف يخطو نحو البوابة الذهبية وقبل أن يصل إليها كان هناك نفر من الذين اختارهم الله سبحانه وتعالى ليقوموا بواجب الدعوة إلى الله من شباب المسلمين ذهبوا ليدرسوا في أمريكا ، وكانوا يسكنون قريباً من مدخل البوابة الذهبية في غرفة تحت كنيسة , تصوروا لفقرهم لم يجدوا مكاناً يسكنونه غير غرفة بمنافعها تحت كنيسة .. وكان همهم أيضاً أن يدعوا إلى الله سبحانه وتعالى.. همهم أن يدخل الناس في دين الله.. همهم أن ينقذوا البشرية ويخرجوها من الظلمات إلى النور.. همهم أن يدعوا إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، وأن يكونوا مثالاً ومثلاً طيباً للمسلم الحقيقي .. كانوا يدرسون ويدعون إلى الله وهم يقطنون أسفل الكنيسة ..هذا ما وجدوه ولعله كان خيراً لهم فخرجوا في ذلك اليوم ليتجولوا في الناس يدعونهم للدخول إلى الإسلام .كانوا يرتدون الزي الإسلامي ، وكانت وجوههم مضيئة بنور الايمان ، كانت جباههم تحمل النور من إثر السجود ، وأثناء تجوالهم اليومي ذاك وعلى مقربة من مدخل البوابة الذهبية إذا هم بهذا الأمريكي المهموم ..كان الأمريكي هو الطالب جيف فإذا به ينظر متعجباً مندهشاً ، فهولم ير في حياته أناساً بهذا الزي ، ولا بهذه الهيئة ، ولا بذلك النور ، ولا بتلك الجاذبية التي جذبته إليهم فاقترب منهم ليتحدث معهم فقال لهم: ( هل من الممكن أن أسألكم ? ) فرد أحدهم: ( نعم تفضل ) .. فقال جيف: ( من أنتم ولماذا ترتدون هذا الزي ) ?!. فرد عليه أحدهم قائلاً : ( نحن من المسلمين ، أرسل الله إلينا النبي محمد ليخرجنا ويخرج الناس من الظلمات إلى النور ، وليجلب للبشر السعادة في الدنيا والآخرة...
وما إن سمع جيف كلمة (السعادة) حتى صاح فيهم : ( السعادة?!.. أنا أبحث عن السعادة.. فهل أجدها لديكم?!!) . فردوا عليه: ( ديننا الإسلام دين السعادة ، دين كله خير فانصرف معنا لعل الله أن يهديك وتتذوق طعم السعادة) فقال لهم : ( إنني سأذهب معكم لأعرف إن كان لديكم السعادة التي أنشد وهي السعادة الحقيقية .. لقد كنت قبل قليل سأنتحر ..كنت سأرمي بنفسي من فوق هذا الجسر ، وأضع نهاية لحياتي لأنني لم أجد السعادة لا في المال ، ولا في الشهوات ، ولا في شهادتي التي تحصلت عليها ) .فقالوا له: ( تعال معنا نعلمك ديننا لعل الله أن يقذف في قلبك الإيمان ولذة العبادة فتتعرف على السعادة ولذتها فالله على كل شيء قدير ) .. 
انصرف جيف مع الشباب المسلم الشباب الداعي الى الله ، ووصلوا الغرفة التي كانوا يقطنون ، والتي حولت إلى مصلى لهم ولمن أراد أن يتعبد الله فيها وعرضوا على جيف الإسلام ، وشرحوا له الإسلام ، ومزايا الإسلام ، ومحاسن الإسلام ، وعظمة الإسلام .. 
فقال : ( هذا دين حسن ؛ والله لن أبرح حتى أدخل في دينكم ) فأعلن جيف إسلامه .وبادر أولئك الدعاة بتعليمه الإسلام ، فأخذ جيف يمارس فرائض الإسلام ، وارتدى الزي الإسلامي ، لقد وجد ضالته ، وجد أن السعادة التي كان ينشدها في الإسلام ، وفي حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم ..بل كان جيف سعيداً بأنه أصبح داعية إلى الله سبحانه وتعالى في أمريكا ، وبدل اسمه إلى (جعفر) ، وكما نعرف من كتب السير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعد ابن عمه الصحابي الجليل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه بأن يكون له جناحان يطير بهما في الجنة ، فقد كان جعفر الأمريكي يطير بجناحين من الفرحة والسعادة لاعتناقه الدين الإسلامي ، فقد أوقف نفسه وحياته وماله وجهده في سبيل نشر الدين في أمريكا. 
وها قد عرفنا قصة جعفر الذي وجد سعاداته في دين الله وفي التمسك بتعاليم الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، فما بال كثير من المسلمين لايزالون يعتقدون بأنهم لن يجدوا سعادتهم إلا بالتشبه باليهود والنصارى مأكلاً, وملبساً , ومشرباً , ومركباً , ومسكناً , ومعشراً?!!.. 
والله إن السعادة كل السعادة في أن يكون الإنسان مؤمناً بالله وملائكته وكتبه ورسله , وباليوم الآخر ، وبالقدر خيره وشره. 
السعادة كل السعادة في أن يكون الله ورسوله أحب إليه من ولده ووالده وماله ونفسه. 
والسعادة كل السعادة في أن يكون الإنسان داعياً إلى الله سبحانه وتعالى , مشمراً, ومضحياً من أجل إخراج الناس من الظلمات إلى النور ، وهادياً يهديهم طريق الرشاد .
السعادة كل السعادة في مناجاة الله في الثلث الأخير من الليل .
السعادة كل السعادة في أن تمسح على رأس يتيم , وأن تصل رحمك, وأن تطعم الطعام وتفشي السلام وتصلي بالليل والناس نيام .
السعادة كل السعادة في أن تبر والديك , وأن تحسن لأقاربك ، وأن تحسن لجارك , وأن تتبسم في وجه أخيك ، وأن تتصدق بيمينك حتى لا تعلم بها شمالك.. 
هذه السعادة في الدنيا فكيف بسعادة الآخرة.. 
لقد دخل جيف الإسلام لأنه شاهد أولئك النفر المتمسكين بدينهم والداعين إلى الله في أرض غير المسلمين .. 
والله لو أخلصنا النبية والعزم لله سبحانه وتعالى ، واجتهدنا من أجل إيصال هذا الدين لوصل للعالم كله, ولكننا تقاعسنا وجبنا في دعوة الناس لدين الله.. 
إن ترك الدعوة إلى الله من أخطر الأمور التي ينتج عنها ذل ومهانة وبعد عن الله.. 
أين &#64831; كُنتُم خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ &#64830; ، أين &#64831; وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلَاً مِمّن دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحَاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الُمْسِلمينَ &#64830; [ سورة فصلت ، الآية : 33 > ، أين ( (بلغوا عني ولو آية )) .
ماذا سنقول لربنا غداً.. لو سألنا عن تقصيرنا في الدعوة الى الله?... 
نقول شغلتنا أموالنا وأهلونا?.. 
نقول شغلتنا مبارياتنا ولعبنا للبلوت..
نقول شغلتنا سجائرنا وشيشنا.. 
نقول شغلتنا ملاهينا وزوجاتنا وسفراتنا للترفيه.. 
ماذا سنقول والعالم يا أخواني ينتظرنا وخاصة في هذه الظروف الحرجة التي يمر بها العالم.. 
جعلني الله وإياكم ممن يحبون ويتبعون تعاليم الله سبحانه وتعالى, وسنة ونهج نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وممن يقومون بواجب الدعوة الى الله وتبليغ رسالته إلى الناس كافة إنه سميع مجيب ..
&#64831; كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ المُنكِرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ &#64830; [ سورة آل عمران ، الآية : 110 > &#61482;.[/B][/align][/color]</textpost>
	</item>
	<item>
		<title>الزاحف إلى المسجد ... </title>
		<description></description>
		<link>http://www.ararcol.com/magic/show-post-6.html</link>
		<textpost>[color=144273][align=center][B]
•.&#4326;.•° يـذهـب لـلـمـسـجـد زاحـفـا .°•.&#4326;.•°

هذه القصه تحكيها سيده من الامارات وتقول :

‏‏‏في الطريق إلى دبي ، توقف زوجي عند مسجد صغير لأداء صلاة العصر.. 
وبينما كنت جالسة في السيارة، لمحت شيئا ما يخرج من بين مجموعة البيوت الصغيرة المحيطة .. 
فمضى بعض الوقت إلى أن تبينت أن هذا الشيئ هو رجل يزحف باتجاه المسجد.. 

وكان هذا الرجل يضع صندلاً من المطاط في يديه ويزحف متوجهاً إلى المسجد
لأداء صلاة العصر جماعة مع غيره من المصلين 
وكان هذا الرجل يجر الجزء الأسفل من جسده على الأرض الصلبة من تحته
وقد كان العرق يتصبب على جسمه كاملا من أثر الحرارة الشديدة والتي قاربت المائة درجة فهرنهايتية .. 
ومع وصوله إلى سور المسجد كان كأنه يغرق في بحر من العرق وقد تلفح وجهه بالحمرة .. 
وقد مر به الكثير من المصلين في طريقهم إلى المسجد بطريقة 
تشير إلى تعودهم على رؤية هذا المنظر الغريب
ثم إذا برجل يخرج من متجر مجاور ويمعن النظر فيه 
قبل أن يعود إلى داخل المتجر جالباً بعلبة مشروب بارد ..
وفتح العلبة وأعطاها للرجل ثم جلسا لدقيقة يتحدثان في موضوع ما ..
وقد سمعتهما حين عرض صاحب المتجر المساعدة على الرجل المقعد وتوصيله إلى المسج
د ولكن دون جدوى حيث أصر المقعد على الزحف نحو المسجد بمفرده دون مساعدة ..
ولقد كان المقعد حريصا على أن يبلغ المسجد في الوقت المناسب، 
لذلك استأذن صاحبه ومضى في زحفه المجهد نحو المسجد ..
لم أره حين صعد الدرج ولم أتصور كيف يمكنني مساعدته .. 

لقد أجهشت في البكاء بعد رؤية هذا المنظر 
متذكرة حديث النبي عليه الصلاة والسلام حينما قال بما معناه
أن أثقل الصلاة على المنافقين هي صلاة الفجر والعشاء، ولو علموا ما فيهما من خير لأتوهما حبواً .. 

هذا الرجل، الذي جاء حقاً زاحفاً إلى المسجد،
لم يستثقل الصلاة بتاتا بل كان ذاهباً إلى المسجد 
وكأنه الجنة التي سيجد فيها الخير الدائم والنعمة الباقية
وهكذا هم عباد الرحمن يمشون على الأرض معنا ويعيشون بيننا ولهم منزلة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى ..
أسأل الله أن يجزي كل المجتهدين في سبيله، 
وأن يعرفنا بضعف نفوسنا حينما نرى قوة مثل هذا الرجل الذي لم يخجل من الزحف نحو المسجد
بينما يخجل البعض من دخوله..

......[/B][/align][/color]</textpost>
	</item>
	<item>
		<title>معجزة .. في وقت الأمتحان </title>
		<description></description>
		<link>http://www.ararcol.com/magic/show-post-7.html</link>
		<textpost>[size=4][color=144273][align=center][B]معجزه..في وقت الامتحان
حدثت لاحدى الفتيات في احد المدارس وهي بقاعة الاختبار ولقد نقلت وقائع هذه القصة المؤثرة احدى المعلمات اللتي 
كانت حاضرة لتلك القصة والقصة تقول : ان فتاة في قاعة الامتحان دخلت وهيه في حالة اعياء واجهاد واضح على محياها ولقد جلست في مكانه
المخصص في القاعة وسلمت اوراق الامتحان واثناء انقضاء دقايق الوقت لا حظت المعلمة تلك الفتاة اللتي لم تكتب اي حرف على ورقة اجابتها حتى
بعد ان مضى نصف زمن الامتحان فاثار ذلك انتباه تلك المعلمة فركزت اهتمامها ونظراتها على تلك الفتاة وفجأة 
اخذت تلك الفتاة في الكتابة 
على ورقة الاجابة وبدات في حل اسئلة الاختبار بسرعة اثارت استغارب ودهشة تلك المعلمة التي كانت تراقبها وفي لحظات انتهت تلك الفتاة من حل 
جميع اسئلة الامتحان وهذا ما زاد دهشة تلك المعلمة اللتي اخذت تزيد من مراقبتها لتلك الفتاه لعلها تستخدم اسلوبا جديد في الغش ولكن لم تلاحظ اي 
شيء يساعدها على الاجابة 
وبعد ان سلمت الفتاة اوراق الاجابة سالتها المعلمة ما الذي حدث معها ؟؟؟؟ فكانت الاجابة المذهلة المؤثرة المبكية 
اتدرون ما ذا قالت ؟؟؟؟
اليكم ما قالته تلك الفتاه : لقد قالت تلك الفتاه انها قضت ليلتة هذا الاختبار سهرانة الى الصباح !!!!! ما ذا
تتوقعن ان تكون سهرة هذه الفتاة
تقول قضيت تلك الليلة وانا امرض واعتني بوالدتي المريضة دون ان اذاكر او اراجع درس الغد فقضيت ليلي كله
اعتني بامي المريضة ومع هذا اتيت الى الاختبار ولعلي استطيع ان افعل شيء في الامتحان ثم رايت ورقة الامتحان وفي بداية الامر لم استطع ان اجيب 
على الاسئلة فما كان مني الا ان سالت الله عز وجل باحب الاعمال اليه وما قمت به من اعتناء بامي المريضة الا لوجه الله وبرا بها .. وفي لحطات _ 
والحديث للفتاة _ استجاب الله لدعائي وكاني ارى الكتاب امامي واخذت بالكتابة بالسرعة اللي ترينها وهذا ما حصل لي بالضبط واشكر الله على 
استجابته لدعائي فعلا هي قصة مؤثرة توضح عظيم بر الوالدين وانه من احب الاعمال الى الله عز وجل فجزى الله تلك الفتاة خيرا وحفظها لامها ادعوا 
الى من كان له اب وام ان يستغلهما في مرضات الله وان يبر هما قبل وبعد موتهما وارجو ان تكون هذه رساله واضحة لمن هو مقصر في حق والديه وفي برهما


انتهى[/B][/align][/color][/size]</textpost>
	</item>
	<item>
		<title>احدى قصص النمل مع النبي سليمان عليه السلام </title>
		<description></description>
		<link>http://www.ararcol.com/magic/show-post-15.html</link>
		<textpost>[size=4][color=144273][align=center][B]هذه احدى قصص النمل مع النبي سليمان عليه السلام

ذكروا أن سليمان كان جالساً على شاطيء بحر , فبصر بنملة تحمل حبة قمح 

تذهب بها نحو البحر , فجعل سليمان ينظر إليها حتى بلغت الماء فإذا بضفدعة 

قد أخرجت رأسها من الماء ففتحت فاها , فدخلت النملة وغاصت الضفدعة في 

البحر ساعة طويلة وسليمان يتفكر في ذلك متعجباً. ثم أنها خرجت من الماء 

وفتحت فاها فخرجت النملة ولم يكن معها الحبة. فدعاها سليمان عليه السلام 

وسألها وشأنها وأين كانت ؟ فقالت : يا نبي الله إن في قعر البحر الذي تراه 

صخرة مجوفة وفي جوفها دودة عمياء وقد خلقها الله تعالى هنالك , فلا تقدرأن 

تخرج منها لطلب معاشها , وقد وكلني الله برزقها فأنا أحمل رزقها وسخرالله 

تعالى هذه الضفدعة لتحملني فلا يضرني الماء في فيها , وتضع فاها على ثقب 

الصخرة وأدخلها , ثم إذا أوصلت رزقها إليها وخرجت من ثقب الصخرة إلى 

فيها فتخرجني من البحر. فقال سليمان عليه السلام : وهل سمعت لها من 

تسبيحة ؟ قالت نعم , تقول : يا من لا ينساني في جوف هذه اللجة برزقك , لا 

تنس عبادك المؤمنين برحمتك.. [/B][/align][/color][/size]</textpost>
	</item>
	<item>
		<title>قصة حب حزينة</title>
		<description></description>
		<link>http://www.ararcol.com/magic/show-post-52.html</link>
		<textpost><P align=center><FONT face="Arial, Helvetica" color=#000044 size=2><STRONG>*كان هناك شاب وشابه يعشقان بعضهما الآخر لحد الموت وكانوا دائما يذهبون سويا للحدائق العامه ويأخذون من هذه الحدائق ملجأ لهم من عناء تعب العمل المرهق في ذلك الاستديو وكانوا يعيشون الحب باجمل صوره فلا يستطيع احد ان يفرقهم عن بعضهم الا النوم <BR><BR>وكانوا دائما يلتقطون الصور الفوتوغرافيه لبعضهم حفاظا على ذكريات هذا الحب العذري <BR>وعندما انتهى من تحميض الصور وقبل خروجه من المحل رتب كل شيء ووضعه في مكانه من اوراق ومواد كيميائيه الخاصه بالتحميض لان حبيبته تكن معه نظرا لارتباطها بموعد مع امها<BR><BR>وفي اليوم التالي اتت الفتاه لتمارس عملها في الاستوديو في الصباح الباكر واخذت تقوم بتحميض الصور ولكن حبيبها في الامس اخطأ في وضع الحمض الكيميائي فوق بمكان غير آمن وحدث مالم يكن بالحسبان بينما كانت الفتاه تشتغل رفعت رأسها لتاخذ بعض الاحماض الكيميائيه وفجأه وقع الحمض على عيونها وجبهتها وماحدث ان اتى <BR>كل من في المحل مسرعين اليها وقد راوها بحاله خطره واسرعوا بنقلهاالى المستشفى وابلغوا صديقها بذلك <BR><BR>عندما علم صديقها بذلك عرف ان الحمض الكيميائي الذي انسكب عليها هو اشد الاحماض قوه فعرف انها سوف تفقد بصرها تعرفون ماذا فعل لقد تركها ومزق كل<BR>الصور التي تذكره بها وخرج من المحل ولايعرف اصدقائه سرهذه المعامله القاسيه لها <BR><BR>ذهب الاصدقاء الى الفتاه بالمستشفى للاطمأنان عليها فوجدوها باحسن حال وعيونها لم يحدث بها شيء وجبهتها قد اجريت لها عملية تجميل وعادت كما كانت متميزه بجمالها <BR>الساحر خرجت الفتاه من المستشفى وذهبت الى المحل نظرت الى المحل والدموع تسكب من عيونها لما رأته من صديقها الغير مخلص الذي تركها وهي باصعب حالاتها حاولت البحث عن صديقها ولكن لم تجده في منزله ولكن كانت تعرف مكان يرتاده صديقها دائما فقالت في نفسها ساذهب الى ذلك المكان عسى ان اجده هناك <BR><BR>ذهبت الى هناك فوجدته جالسا على كرسي في حديقه مليئه بالاشجار اتته من الخلف وهو لايعلم وكانت تنظر اليه بحسره لانه تركهاوهي في محنتها وفي حينها ارادة الفتاه ان تتحدث اليه فوقفت امامه بالضبط وهي تبكي وكان العجيب في الامر ان صديقها لم يهتم لها ولم ينظر حتى اليها <BR><BR>اتعلمون لماذا ؟؟؟<BR><BR>هل تصدقون ذلك ! <BR><BR>ان صديقها لم يراها لانه اعمى فقد اكتشفت الفتاه ذلك بعد ان نهض وهو متكأ على عصى يتخطا بهاخوفا من الوقوع <BR><BR>اتعلمون لماذا اصبح صديقها اعمى ؟ <BR><BR>اتذكرون عندما انسكب الحمض على عيون الفتاه ؟ <BR><BR>اتذكرون عندما مزق الصور التي كانت تجمعهم مع بعضهم؟ <BR><BR>اتذكرون عندما خرج من المحل ولايعلم احد اين ذهب ؟ <BR><BR><BR>لقد ذهب صديقها الى المستشفى وسال الدكتور عن حالتها وقال له الدكتور انها لن تستطيع النظر فانها ستصبح عمياء<BR><BR>اتعلمون ماذا فعل الشاب ؟ <BR><BR>لقد تبرع لها بعيونه <BR>نعم لقد تبرع لها بعيونه فضل ان يكون هو الاعمى ولا تكون صديقته هي العمياء <BR>لقد اجريت لهم عمليه جراحيه تم خلالها نقل عيونه لها ونجحت هذه العمليه <BR>وبعدها ابتعد صديقها عنها لكي تعيش حياتها مع شاب آخريستطيع اسعادها فهو الآن ضرير لن ينفعها بشيء<BR><BR>فماذا حصل للفتاه عندما عرفت ذلك وقعت على الارض وهي تراه اعمى وكانت الدموع تذرف <BR><BR>من عيونها بلا انقطاع ومشى صديقها من امامها وهو لايعلم من هي <BR><BR>الفتاة التي تبكي وذهب الشاب بطريق وذهبت الفتاة بطريق آخر* <BR><BR><BR><BR><BR>يا الهي هل من الممكن ان يصل الحب لهذه الدرجه</STRONG></FONT></P></textpost>
	</item>
</channel>
</rss>