<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" standalone="yes"?>

<rss version="2.0">
<channel>
		<title>:: منتديات عرعر كول ::</title>
		<description>الخلاصه</description>
		<link>http://www.ararcol.com/magic</link>
	<item>
		<title>كيف تزرع التفاؤل في داخلك. .?? </title>
		<description></description>
		<link>http://www.ararcol.com/magic/show-post-93.html</link>
		<textpost><DIV id=wrapper>
<DIV class=clear-block id=container>
<DIV id=center>
<DIV id=squeeze>
<DIV class=right-corner>
<DIV class=left-corner>
<DIV class=node id=node-4149>
<DIV class=content>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>كيف تزرع التفاؤل في داخلك. .?? </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>1ـ كرر عبارات التفاؤل .. والقدرة على الانجاز: <BR>.أنا قادر على ....<BR>سأكون أفضل....<BR>أستطيع الآن أن....<BR>أنا خير مما أظن.... . </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>2ـ استفد من تجاربك وعد إلى نجاحك السابق إذا راودك الشك في النجاح أو حاصرك سياج الفشل. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>3ـ لا تتذمر من الظروف المحيطة بك ، بل حاول أن تستثمرها لصالحك. ليس<BR>المهم أن تقع في الحوادث، المهم أن نعرف كيف تؤثر فينا إيجابيا وانعكاسها على حياتنا. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>4ـ ابتعد عن ترديد عبارات الكسل والتشاؤم. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>.أنا غير قادر.... <BR>لم أعد أتحمل....<BR>أنا على غير ما يرام...<BR>أنا لست فلانا كي أقوم بإنجاز العمل....<BR>ليس لدي أمل في الحياة. . </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>5ـ سجل إنجازتك ونجاحاتك في سجل حساباتك وعد إليه بين فترة وأخرى وخاصة <BR>عند الإحساس بالإحباط أو الفتور. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>6ـ ابتعد عن رثاء نفسك، تغلب على مشاعر الألم، ولا تدع الآخرين يشفقون عليك. وفي أحد الأمثال القديمة ((كما تفكرون......تكونون)). <BR>.سئل نابليون : كيف استطعت أن تمنح الثقة في أفراد جيشك؟ فقال: كنت أرد بثلاث: من قال : <BR>لا أقدر، قلت له: حاول، ومن قال لا أعرف، قلت له: تعلم، ومن قال: مستحيل، قلت له: جرب.. </FONT></B></P></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>الطموح</title>
		<description></description>
		<link>http://www.ararcol.com/magic/show-post-94.html</link>
		<textpost><DIV id=wrapper>
<DIV class=clear-block id=container>
<DIV id=center>
<DIV id=squeeze>
<DIV class=right-corner>
<DIV class=left-corner>
<DIV class=node id=node-4500>
<DIV class=content>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>من أنت ؟؟ تسألنـــي؟؟ فقـــلت لها أنا جسد وروح<BR>أنا ذلك الإنســــــــــان يسري في جوانبه الطمــوح<BR>لغة.. <BR>مصدر قولهم طَمَحَ يَطمَحُ ، وهو مأخوذ من مادة (ط م ح ) التي تدل على علو في الشيء ، يقال طمح ببصره إلى الشيء :علا ، قال بعضهم طمح :أي أبعد في الطلب ، ورجل طمَّاح : بعيد الطَّرف. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>اصطلاحا..<BR>هو أن ينزع الإنسان إلى معالي الأمور ويعمل على تغيير حاله إلى ما هو أسمى وأنفع، وكلما نال مرتبة نظر إلى ما فوقها ، ولا يكون ذلك محمودا إلا إذا وافق الشرع الحنيف. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>عن الحسن بن على&nbsp;رضي الله عنهما&nbsp;قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الله تعالى يحب معالي الأمور وأشرافها يكره سفائفها" </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>قال الشيخ الخضر حُسين -رحمه الله- :"ومما جبل عليه الحر الكريم ،أن لا يقنع من شرف الدنيا والآخرة مما انبسط له ،أملا فيما هو أسنى منه درجة وأرفع منزلة " </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>إن معالي الأمور وعرة المسالك .. محفوفة بالمكاره .. والعلم أرفع مقام تطمح إليه الهمم .. وأشرف غاية تتسابق إليها الأمم .. فلا يخلص إليه الطالب دون أن يقاسي شدائد ، ويحتمل متاعب ، ولا يستهين بالشدائد إلا كبير الهمة ماضي العزيمة ... </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>لا يدرك المجد من لا يركب الخطرا ولا ينال العلا من قدم الحــــــــذرا<BR>ومن أراد العلا صفوا بلا كـــــدر قَضَى ولم يقضِ من إدراكه وطرا </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>ولنتأمل في قمة الطموح .. في دعاء عباد الرحمن أن يجعلهم الله أئمة للمتقين<BR>{والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أين واجعلنا للمتقين إماما} </FONT></B></P></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>من الذي يستغلك ؟؟ ولماذا يستغلك ؟؟</title>
		<description></description>
		<link>http://www.ararcol.com/magic/show-post-95.html</link>
		<textpost><DIV id=wrapper>
<DIV class=clear-block id=container>
<DIV id=center>
<DIV id=squeeze>
<DIV class=right-corner>
<DIV class=left-corner>
<DIV class=node id=node-4477>
<DIV class=content>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#800000 size=4>ما الذي يجعل الإنسان مستغِلاَّ ؟:</FONT><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4> <BR>1- لا يهتم المستغل بالآخرين ، فهم عنده "أشياء" تخدم "ذاته هو". وهو يتعامل معهم بلطف بمقدار ما يزيدون من أرباحه المادية والمعنوية. <BR>المستغِلُّ أناني يريد أن يحقق مكاسبَه الخاصة دونَ النظر إلى مصالح من حوله ، ولا مشكلة عنده في أن يتظاهر بالخلق النبيل والإيثار - ومعالي الأخلاق - حتى يكسب ما يريد.<BR>لا تغتر بما تراه من لطف في السلوك أو سمو في الخلق عند شخص مستغل .. سيتبخر هذا كله حين يشعر أن سحابة الصيف قد انقشعت عنك .. وأنك لم تعد تقدم له ما يحتاج ، وحينها ستكون منديلاً ورقياً انتهى صاحبه من استخدامه !! </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4><B>2- يشعر المستغِلُّ في أعماقه بالدونية ، واحتقار الذات - أو على الأقل : نقص الاحترام لها - فيسعى إلى تَمَلُّك الآخرين (لا سيما من يملكون ما لا يملك من المهارات أو القدرات) ، وبامتلاكهم يشعر بالتفوق. <BR>وكثيراً ما يخفى عليك شعوره بالدونية .. لأنه يكون قاعاً لبناء ضخم كثير الزخارف .. يموِّه به المستغل عليك حتى تشعر بقوته .. لأنه بدون " وهم القوة " لا يستطيع استغلالك. <BR>العين البصيرة هي التي ترى الدونية خلف الاستعلاء .. والضعف وراء القوة. </B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4><B>3- يسعى المستغِلُّ إلى أن يجمع أسباب القوة في يده ، ويفسر محاولاتك للاستقلال بأنها معاداة له. (هل تتذكر ما صنعته دول الغرب الاستعمارية مع البلاد المستعمَرة .. وهل ترى ما تصنعه الدول المستبدة مع كل من يحاول الاستقلال عن هيمنتها وظلمها ؟).<BR>لابد أنك سمعت عن دراكولا مصاص الدماء .. المستغل يمتص دمك ليعيش هو .. حتى وإن متَّ أنت . <BR>ولن ينتقد أحدٌ دراكولا .. لأنه دراكولا !! <BR>وإذا حاولت الهرب من مصاص الدماء فهذا يعني بالنسبة له شيئاً واحداً : أنك لا تريده أن يعيش .. لأن حياته مرهونة بدمك الذي يشربه. ولذا فإن محاولتك الاستقلال عنه تمثل له حالة إعلان حرب .. تستنفر لديه قانون الطوارئ !! </B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4><B>4- المستغِلُّ مولَع بالسيطرة ، ويريد أن يكون دائماً في مركز الضوء ، وهذا يفسر تصدُّرَ كثير من المستغلين للقضايا العامة ، ورئاستهم عدداً من المشاريع الاجتماعية الخيرية ، أو محاولة جمع الأسرة وقيادتها . لأنه - في النهاية - سيستغل الآخرين في القيام بالمهام المطلوبة، ثم يُنسَب إليه الفضل ، ويحصل على المكاسب الحسية والمعنوية.<BR>هل تذكرت قريباً لك يسعى إلى اكتساب مكانته في " مجلس العائلة " بادعاء القيام بمهام عديدة تعب الآخرون فيها ؟ <BR>هل تعمل مع مدير يريد أن يرى اسمه على كل ورقة ، وأن يسمع مدحه من كل لسان. <BR>ضوء الشهرة بالنسبة للمستغل كضوء الشمس للنبات .. ينمو به .. ويذوي بدونِه !! </B></FONT></P>
<H3 dir=rtl align=center><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#800000 size=5>هل يعرف المستغل .. أنه مستغل ؟</FONT></H3>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4><B>بعض المستغِلين يخطط للاستغلال ، ويعي أنه يمتص طاقات الآخرين ، وليست لديه غضاضة في ذلك .. وهو يراه حقاً له بموجب " قانون البقاء للأقوى". <BR>قد لا تستطيع فهم " النظام الأخلاقي " الذي يتبعه شخص كهذا .. لا سيما إن كان محافظاً على بعض الشعائر الدينية كالصلاة والصوم ..<BR>الخلل هنا ليس في " مظاهر السلوك " وإنما في " القيم الأصلية " التي تقوم عليها حياته. <BR>المستغل إنسان ترسخ في نفسه أنه هو الأول .. حتى لو لم يكن بعده أحد. <BR>وهو ينتقي من أصول الدين وقواعد الأخلاق ما يؤكد هذا المعتقد .. ولن يُعجِزَه أن يجد ما يريد !! <BR>**********<BR>والبعض يحاول أن يُفلسِف استغلاله بحججٍ مثل " إنه لا يعرف مصلحته .. وأنا أساعده " ، أو " صحيح أنه ماهر .. ولكنه لا يحسن الإدارة ، وهذا دوري" . <BR>هذا الصنف يعرف أنه مستغل .. ولكنه يحمي نفسه بادعاء المساعدة النبيلة . <BR>كان احتلال الغرب للعالم مبنياً على مبدأ نبيل .. ظريف .. لطيف .. هو : مساعدة الهمج في أن يكونوا متحضرين . <BR>وفي سبيل ذلك .. فلا غضاضة في أن نؤدبهم بالضرب .. والتجويع .. والقتل .. وسلب الثروات .. ما دامت الغاية نبيلة !! <BR>أنت تعلم بالطبع أن هذه الغاية زائفة .. وأن أول من يعلم زيفها هو الناطق بها !! <BR>ولن يكف هذا المزيف عن النطق بزيفه إلا حين يواجَه بالحقيقة القادرة على حماية نفسِها. </B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4><B>**********<BR>والبعض لا يشعر أنه مستغل أصلاً ، بينما تحركه دوافع الاستغلال بصورة لا شعورية .. ولو واجهتَه بصورته الحقيقية لأنكر أنه كذلك .. ولكان أول من يسب صاحب هذه الصورة.<BR>ومثل هذا يتعارض عنده نبل الظاهر وزيف الباطن .. وهو في حاجة إلى مرآة يطلع بها على الحقيقة .. وربما كان ذلك كافياً في إصلاح تناقُضِه. <BR>********** </B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4><B>&nbsp; </B></FONT></P>
<H3 dir=rtl align=center><FONT color=#800000><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica"><FONT size=5>كيف ينظر المستغل إلى الحياة:</FONT> </FONT></FONT></H3>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4><B>عالم المستغل ثنائي صارم ، شعاره "من ليس معي فهو ضدي". <BR>فالحق ما أنا عليه .. والباطل ما يؤمن به من يخالفني .. وليس ثمة إمكانية لرأي ثالث. <BR>ولذا فهو يرى الحياة مسرحاً للصراع ، والناس فيها منتصرٌ ومهزوم .. ولا ثالث . <BR>وإذا كانت كل علاقة لابد أن تنتهي بفائز أو خاسر .. فينبغي أن يكون الخاسر أنت!! </B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4><B>**********<BR>يتكئ المستغل على ميراث من الأمثال والأفكار ، مثل " إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب " ، " من لا يظلم الناس يظلم " ، " إن لم أتلاعب بالناس تلاعبوا بي ". أما أن يكون هناك مجال لعلاقة أكثر تركيباً ، وأرحب مدى .. فذلك ما لا يفكر فيه !! <BR>**********<BR>العلاقة التبادلية القائمة على المساواة بين الناس في الحقوق .. خرافة. لأنه يرى أن الآخرين لا يساوونه ، بل ينبغي أن يظل هو الآمر وهم المطيعون .. وهو المقدَّم .. وهم الأتباع. والآخرون إنما يوجدون لتحقيق رغباته فقط ، وهو يستحق ذلك!!<BR>**********<BR>لا يكتفي المستغل أن ينظر إلى الحياة بهذه الصورة ، وإنما يرى أن الناس جميعاً تنظر إليها هكذا .. ولذا : لابد أن يكون هو المبادر بالاستغلال . <BR>وهذا أمر طبيعي تكرر في الأمثال الشعبية .. <BR>أما سمعت بمثَل " كلٌ يرى الناس بعين طبعه " .. وبقول الشاعر: كن جميلاً ترى الوجود جميلاً . <BR>والمتأمل لطبيعة التنافس بين الشركات العالمية الكبرى يجد أنها تفترض في الطرف الآخر أنه سيهاجمها ، ولذا تبدأ هي الهجوم.<BR>وهي ترى " الأعمال التجارية " ساحة حرب ينبغي أن تصف عساكرَها فيها بعناية.<BR>وكثيراً ما تقرأ صفحات التجارة والاقتصاد فتجد نفسك أمام جيوش متصارعة .. وليس شركات متنافسة. <BR>بل إن الصراع الاقتصادي يتحول إلى حربٍ حقيقية يتناثر قتلاها ، حين تتحول جيوش الدول إلى " حماة لاقتصاد شركاتها " ، وتتصاعد الحروب لتفتح الطريق للمستثمرين كي ينهبوا الأرض .. ويراكموا الأرصدة. <BR>وهذه أردأ تجليات النظرة " التشييئية " التي لا تعتبر الإنسان أكثر من " شيء " يساهم في " زيادة الثروة " .. وهي تنطق بوضوح أن " الدولار .. أعلى قيمةً من ألف إنسان !!" . </B></FONT></P></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>احذر من نقاط ضعفك .. التي يستغلها الآخرون</title>
		<description></description>
		<link>http://www.ararcol.com/magic/show-post-96.html</link>
		<textpost><DIV id=wrapper>
<DIV class=clear-block id=container>
<DIV id=center>
<DIV id=squeeze>
<DIV class=right-corner>
<DIV class=left-corner>
<DIV class=node id=node-4443>
<DIV class=content>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" color=#ff0000 size=5>هل تعاملت مع الإنترنت من قبل؟ </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4><BR>أول ما ينبغي عليك الاهتمام به قبل أن تدخل إلى المواقع المختلفة أن تسأل نفسك : هل جهازي مُحَصَّنٌ ضدَّ الفيروسات التي يمتلئ بها الإنترنت أم لا؟ <BR>ليس مهماً ما إذا كان موقع الإنترنت يحوي فيروساتٍ أم لا .. ولكن المهم : هل جهازي قادرٌ على مواجهتها ؟ أم أنه مليءٌ بالثغراتِ التي تسمحُ لمن شاء باختراق نظامي. <BR>القاعدةُ نفسُها صحيحةٌ في الحُبِّ والحربِ والسياسةِ والاقتصادِ والصداقات .. <BR>القاعدة صحيحةٌ في كل مستوى من مستويات حياتك. <BR>الدولةُ القويةُ تُحَصِّنُ نفسَها ، ولا تسمحُ بثَغَراتٍ على حُدُودِها يتسللُ منها العدو.. والدولة الضعيفة هي التي لا تنتبه لحدُودِها إلا بعد أن تُختَرَق !! <BR>حين طرق عمرُ الباب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته ، وهو مشرك ، وهم مجتمعون بدار الأرقم ابن أبي الأرقم ، خشيَ ضعفاء الصحابة من بطشه ، غير أن أسد الله ورسوله حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه قال: <BR>إيذن له . فإن كان جاء يريد خيراً بذَلنَاه له، وإن كان يريد شراً قتلناه بسيفه.<BR>كان الصحابة مستخفين في الدار ، ولكن ذلك لم يكن يعني أبداً أنهم قابلون للاستضفعاف والمذلة .. حتى وإن كان من صنديد قريش. <BR>لم يكن المهم إذن قوة من يطرق باب الأرقم .. وإنما قوة من يعيشون داخل الدار. <BR>**********<BR>وأنت .. ليست مشكلتك في " الآخر " الذي يريد استغلالك ، وإنما في " درجة تحصينك الداخلي " ضدَّ الاستغلال. <BR>الآخرون لا يدخلون إليك إلا من الثغرة التي تفتَحُها أنتَ لهم . وإذا جاءوا فوجدوا الأسوارَ عاليةً ، والأبوابَ مُحَصَّنةً يئسوا من الفَوزِ ، وانقلبوا خاسرين. <BR>فما هي الثغرات التي ينبغي أن تتنبه لها حتى تحمي أسوار نفسك من الاستغلال ؟ <BR>هذه أهمها: </FONT></B></P>
<H3 dir=rtl align=center><FONT face=Tahoma color=#800000 size=5>الجوع إلى رضا الآخرين عنك :</FONT></H3>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>أنت لا تريدُ أن تكون شخصاً بغيضاً يتَحَاشى الناس الجلوسَ معَه .. وأنا مَعَكَ في هذا. <BR>وتريد أن يذكُرَكَ الناسُ بالخيرِ في حياتِك وبعد مماتِك .. وأنا أيضاً معكَ في هذا . <BR>ولكن .. ماذا لو كان " رضا الناس عنك " هو غايةُ ما يشغلك؛ فأنت تُجَوِّد عملك من أجلهم . <BR>وتختار زوجتك من الأسرة التي يمكن أن تكتسب الثناءَ بارتباطِكَ بها. <BR>وتلبسُ ما تحدده الأهواءُ الشائعةُ حتى لو حرمَك ذلك من الراحة (هل رأيت شخصاً يلبس بدلة إفرنجية بربطة عنق خانقة ، في مدينة الرياض ، بعد الظهر ، في درجة حرارة تصل إلى الخامسة والأربعين .. وهو يظن أنه يعيش في أجواء لندن الربيعية ؟!!) .. <BR>وحين تفكر في بناء منزلٍ لك ولأبنائك يكون أول ما يشغلك: ماذا سيقول الناس عنه؟ <BR>وحين تختار لابنك الكُلِّيةَ التي يدرس فيها لا تهتم باختياراتِه ورغباتِه ؛ وإنما بما يزيدُ من وجاهتك بين الناس. <BR>أنت ببساطةٍ تدور مع الناسِ حيث يدورون، وقد تحوَّلَ " بحثُكَ عن رضا الناس " إلى "إدمانٍ" لا تشبعُ منه .. ولا ينتهي. <BR>المشكلةُ هنا أنك تضع نفسك تحت سيطرةِ الآخرين وتفقدُ التَّحَكُّمَ في عالمَِك. <BR>أنت تضبط نفسك على إيقاع من حولك .. وما أكثرَهم!! <BR>والثمن الذي ستدفعه هو : أن الآخرين هم الذين يعزفون لك، ويتحكمون في مسار انفعالاتك ورغباتك. <BR>**********<BR>المُربِكُ في الأمر أنك تفرض على نفسك واجباتٍ معينةً تجاه الآخرين ، وتفترض أنت عليهم واجباتٍ تجاهك ؛ فأنت تحقق لهم كل ما يريدون لكي تحصُلَ على حُبِّهِم وتقديرِهم. غيَر أن ما يجري: أنهم يحصلون منك على ما يريدون ثم لا يمنحونك ما تريد !! <BR>يمكن للشخص المُستَغِلِّ أن يدخلَ إليكَ من هذه الثغرة ، فيهددكَ طيلةَ الوقتِ - بصورةٍ خفيةٍ - بحرمانك من التقدير، ونتيجةَ شعورك بهذا التهديد تفعل ما يريد. <BR>ولا يشيعُ هذا النمط في علاقاتِك الخارجيةِ فحسب ، بل يمتد إلى العلاقة بين الزوج والزوجة ، إذ يصبحُ خوفُك من تخلي الطرفِ الآخرِ عنكَ سبباً في إحكام سيطرتِه عَلَيك. <BR>لست أدعوك إلى أن تُشعِر زوجتك بالجفاء بدعوى استقلال الشخصية ، وأن تحرمها الحب لأنك تخشى أن تستغل حبك .. <BR>كن واثقاً أنك محتاج إليها.. وهي محتاجة إليك .. فليس في الكون غنيٌّ لا يحتاج إلى غيرِه إلا الله .. ولكنَّ الثغرة التي إن فتحتَها على نفسِك انهارَ الحب ، وتحوَّل إلى لعبة "المستَغِل والمستَغَل" أن تَشعُر بأنك ضعيف يبحث عن التقدير بأية وسيلة، حينها ستفقد الكثير .. ولعل أول ما يمكن أن تفقده "احترامها لك". </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>********** </FONT></B></P>
<H3 dir=rtl align=center><FONT face=Tahoma color=#800000 size=5>الخوف من الصراع : </FONT></H3>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>حين عاش النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة سنة في مكة دون قتالٍ لكفار قريش لم تكن الحياةُ خاليةً من الصراع بين الكفرِ والإيمان. كان الصراع قد ابتدأ منذ بدأت الدعوة الجهريَّة ، كان صراعَ إرادةٍ بين قبيلةٍ قادرةٍ ذاتِ سيادة ، وأفرادٍ متفرقين ذاقوا حلاوة الإيمان فأبوا أن يفقدوه حتى لو فقدوا أرواحهم. <BR>والحياة البشرية حياة صراع .. منذ قدَّر الله تعالى لها أن تنشأ : <BR>أنت محكومٌ بالصراع بين أبيك آدم عليه السلام وبين إبليس وبنيه ، وهذا الصراع يتخلل حياتك كلَّها في أدقِّ تفاصيلها ، ولا يمكنك التملُّصُ من مقتضياتِه، ولا إجراءُ مفاوضاتٍ تصلُ فيها مع الشيطان إلى حلٍ وسطٍ ، ولا إعلانُ نهاية الحرب - لأن نهايةَ الحرب لا تُعلَن من طرفٍ واحد فحسب!!- <BR>أنت مع الشيطان في صراعٍ لا ينتهي إلا بانتصار أحد الطرفين!! <BR>وأنت محكومٌ بالصراع بين رغباتِ هواكَ ومقتضياتِ عَقلِك ، فالأولى تنزعُ بك إلى تحصيلِ اللَّذة دون ضابط ، والثانية تحجزك عن أن يَجُرَّك هواك إلى التهلُكة. <BR>أنت تعيش الصراع في داخلك قبل أن تراه في مظاهر الحياة المختلفة. ولا يمكنك الهرب منه لأنه قانون حياة. <BR>حين يرى المستغِلُّ خوفَك من الصراعِ والمواجهةِ، وميلَك إلى المسالمة بأية صورة سيوحي إليك أنك على وشك إثارة غضبه ، والدخول معه في صراع لا تستطيع الانتصار فيه، ويُثير خيالك لتفكر فيما يمكن أن يحدث لك إن غضب عليك، وربما شعرت بتهديد ما ستعانيه من ألمٍ ؛ فتتجنب الصراع بأن تبذل له ما يريد حتى لو كان ضد مصلحتك. <BR>ما الذي تفعله " القوى العظمى " مع " الدول الفسيفسائية " حتى تدور في فلكها . <BR>إنها لا تنقل إليها الجيوش .. ولا تهددها تهديداً ظاهراً إلا إذا بلغ السيل الزُبَى. <BR>الدولُ العُظمى تكتفي بأن توحي للدول الضعيفة أنها " ستغضب !! " إن هي خالفت ما تريد، وأن بحث هذه الدول عن الاستقلال إنما هو " نكران للجميل" ، ومحاولة الوطنيين فيها تحقيق رغبات الأمة " خللٌ في التفكير"!! <BR>وكلما كنت ضعيفاً كان تأثير الإيحاءِ الخيالي عليك .. كتأثيرِ الحقائقِ .. إن لم يكن أشَدَّ !! </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>**********<BR>ماذا يصنع صاحب العمل المُستَغِلُّ مع عُمَّالِه وموظفيه ؟ <BR>إنه يُشعِرُهم أن حياتَهم في شركته بكل ما فيها من اضطهادٍ واستعبادٍ أفضلُ ألفَ مرةٍ من خروجهم إلى العراء دون عملٍ ولا مال ، وكلما طالب أحدُهم بحقِّه لوَّح له بما يمكن أن يحدث إن أغضب مديرَه. <BR>ربما كنتَ موظفاً يعمل في شركةٍ على فترتين: لا تكاد تنتهي من الأولى حتى تداهمَك الثانية ، وأنت لا تجد الوقت الكافي للبقاء مع أبنائك ، لا تجد لحظات للتفكير في حياتك إلى أين تسير .. ثم لا تجد في نهاية الشهر إلا ما يسمح للثور أن يدور في الساقية !! <BR>أنت متألمٌ مما تعانيه .. متذمرٌ طيلة الوقت .. تشعر أن جُهدَك يمتصُّ بركَتَه غيرُك ، فما الذي يمنعك من أن تقول "لا" ، وتقلب الصفحة .. لتبدأ عملاً جديداً ؟!! <BR>أنت تشعر أن جهنم الشركة .. ولا جنة البطالة. وتضع يدك على قلبك كلما قرأت إحصائيات عن نسبة البطالة العالية في المجتمع العربي والعالم ، وتسمع من رفاقك " الموظفين " قصص من حاول أن " يشمَّ نَفَسَه " فقصمت الديون ظهره .. وخرج إلى العراء. <BR>ولكنك بهذا لا تصنع أكثر من أن تكون عوناً " للمستغل " على نفسك . لأنك تكرر في أعماقك .. ما تسمعه منه أو تحسه ... تُكَرِّرُه على أنه حقائقُ قاطعةٌ ، رغم أن الأمر كلَّه لا يعدو أن يكونَ تُرَّهاتٍ ثبتت في النفوسِ بكثرةِ التكرار . </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>**********<BR>يستثمر المستغل خيالَك ضدَّك ، ويثير فيك مشاعر الخوف غير الواقعي ، وهو هنا يستخدم الأسلوب الإبليسي " الشيطان يعدكم الفقر ، ويأمركم بالفحشاء ، والله يعدكم مغفرةً منه وفضلاً ، والله واسع عليم ". <BR>وإذا حاولنا إنزال الآية على واقع " الاستغلال " فإن المستغل يُضَيِّقُ أمامك كل احتمالات الخلاص ، حتى تجد أن الاحتمال الصحيح الوحيد هو أن تتبَعَه !! <BR>يعدُك المستغل بالفقر في كل شيء: المال ، فرص الحياة ، الراحة ، سعادة النفس .. <BR>يعدك بالفقر حتى تظل فقيراً إليه. ويستغلُّ مخاوفَك ضدك ، لتعود إلى تحقيق ما يريده منك. <BR>ولا تستطيع الخلاص من عبودية الاستغلال ما لم تكن مستعداً للمواجهة. مواجهة الجُبن في نفسك .. قبل أن تواجه الظلم المحيط بك. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>&nbsp; </FONT></B></P>
<H3 dir=rtl align=center><FONT face=Tahoma color=#800000 size=5>الخوف من " لا " : </FONT></H3>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>تعوَّدنا في أيام تنشئتنا الأولى على أنَّ من محاسن الأخلاق إجابةُ الداعي، وتحقيقُ مُرادِ المحتاج. <BR>وكانت نماذج الأجواد الذين لا يَرُدُّونَ سائلاً هي صورة الإنسان المثالي التي ينبغي أن نتبعها . وحفظنا قول الفرزدق في الإمام علي زين العابدين رضي الله عنه - والراجح عند أهل الأدب أنها ليست للفرزدق .. أو ليست في زين العابدين- : <BR>ما قال " لا " قط إلا في تشهده <BR>لولا التشهد كانت " لاءَه " " نعمُ " <BR>فأصبحت كلمة " نعم " دلالة على الكرم والفضل ، و" لا " دلالة على البخل والنقص. <BR>ولكن .. ماذا لو طُلِبَ منك ما يُعارض مبدأك ؟ أو يفسد حياتك؟ <BR>حين أسلم سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه امتُحن في أقرب الناس إليه : أمه . واستمع إليه وهو يقص قصته فيقول : " كنت رجلاً براً بأمي ، فلما أسلمت قالت : يا سعدُ ؛ ما هذا الذي أراك قد أحدثت ؟ لتدَعَنَّ دينك هذا أو لا آكلُ ولا أشربُ حتى أموتَ فتُعَيَّرَ بي ؛ فيقالَ : يا قاتلَ أمه . - لاحظ تركيزها على أهمية رضا الآخرين عليك ، وأنهم هم المعيار الحقيقي لقيمتك -. <BR>فقلت : لا تفعلي يا أُمَّه؛ فإني لا أدع ديني هذا لشيء .<BR>فمكثَت يوماً وليلة لم تأكل ، فأصبَحَت قد جَهِدَت . فمكَثَت يوماً آخر وليلةً لم تأكل فأصبَحَت قد جَهِدَت ، فمكثت يوماً وليلةً أخرى لا تأكل ، فأصبحَت قد اشتد جهدها. <BR>فلما رأيت ذلك قلت : يا أُمَّه : تعلمين والله لو كانت لك مائةُ نفسٍ فخرجت نفساً نفساً ما تركت ديني هذا لشيء ، فإن شئت فَكُلِي وإن شئتِ لا تأكُلِي. فأكلت.<BR>**********<BR>قول " نعم " حبيب إلى القلب .. ولكن ، ينبغي أن تكون لديك إشارات هادية تحدد لك : متى تقولها ، ومتى تمتنع عنها. <BR>وإذا أجبت بـ " نعم " على ما لا تريد ، فستكون بين أمرين : إما أن تُكرِه نفسك على العمل فتتألم لشعورك باستغلالك ، أو تَعِد الناس بالوفاء ثم تُخلِف وعدَك . <BR>لا تقولن إذا ما لم ترد <BR>أن تتم الوعد في أمر "نعمْ"<BR>حَسَنٌ قول "نعم" من بعد "لا" <BR>وقبيحٌ قول "لا" بعد "نعمْ"<BR>إن "لا" بعد "نعم" فاحشة <BR>فبـ "لا" فابدأ إذا خفت الندمْ<BR>وإذا قلت "نعم" فاصبر لها <BR>بنجازِ الوعدِ إن الخُلفَ ذمْ </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>وقد أنصف منصور الفقيه إذ قال : <BR>من قال "لا" في حاجة <BR>مطلوبـــة فما ظلم <BR>وإنما الظـــالم من <BR>يقول " لا " بعد " نعم " . <BR>************ <BR>حين ترى المستغل ينفُذُ إليك من " طيبتك " لتوافق على كل ما يطلبه منك فدرٍّب نفسك على قول " لا ". <BR>وما أعزَّ قولَ عمر بن الخطاب رضي الله عنه : يعجبُنِي الرجلُ إذا سِيمَ خُطَّةَ خسفٍ أن يقول بملء فيه " لا". <BR>تَخَيَّل شركةً يوافقُ مديرُها على كُلِّ خطابٍ يُرفَع إليه ؟<BR>أو دولةً يقبلُ واليها كل ما يطلبُه جمهور الداخل والخارج ؟!! إن تصور النجاح لدولة أو شركة هذه حال قيادتها مستحيل ، وكذلك الأمر معك أنت. </FONT></B></P>
<H3 dir=rtl align=center><FONT face=Tahoma color=#800000 size=5>افتقاد البوصلة: </FONT></H3>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>رأيت كثيراً من الشباب المتميز أصحاب المهارات ، الذين يعملون في وظائف تستنزف طاقاتهم لصالحِ صاحب العمل، وكنت أعجب من بقائهم في هذه الأعمال رغم قدرتهم الواضحة على أن يبدأوا عملهم الخاص، أو ينتقلوا إلى بيئة عملٍ أكثرَ احتراماً وتميزاً، وحين دققت النظر وجدت أن هؤلاء الشباب لم يكونوا يعرفون مقدار ما يملكون من موهبة -رغم أن من يستغلهم كان يعرف هذا جيداً- لأنهم افتقدوا البوصلة الهادية. <BR>ولن تمتلك بوصلتك ما لم تعرف : ماذا تملك من قدرات ، وإلى أين تتوجه أهدافك في الحياة. <BR>إذا لم تعرف قدراتك ، وتحدد أهدافك فستظهر مهاراتك للجميع .. إلا أنت. <BR>وإذا لم تعرف ما تملك ، وتستثمره لصالحك ، فسيعرفه الآخرون ويستغلونك لصالحهم هم .. حتى لو كان ذلك ضدك. <BR>ابحث في نفسك عن قدراتك .. فإن أعجزك ذلك فاستنجد بالحكماء ممن حولك . ولا تتوقف عن التأمل والبحث فهو طوق النجاة. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>&nbsp; </FONT></B></P>
<H3 dir=rtl align=center><FONT face=Tahoma color=#800000 size=5>الشك في القدرة : </FONT></H3>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>في مراحل نمو الطفل المختلفة ينتقل شيئاً فشيئاً من " العجز " إلى " القدرة " .. يبدأ عاجزاً عن كل شيء : ثبات الرؤية ، استبانة الحديث ، الجلوس ، القيام ، إطعام النفس .. <BR>يبدأ طفل الإنسان عاجزاً عن غالب ما يمكن أن يمارسَه الإنسان !!<BR>والتربية السوية هي التي تنقله شيئاً فشيئاً إلى اكتساب المهارات الملائمة ، وكلما اكتسب مهارةً جديدةً اكتسب معها " ثقةً في القدرة على القيام بالعمل ". <BR>هل تعرف أصدقاء لديهم ضعفُ ثقة في أنفسهم ؟ <BR>أنا أعرف كثيرين كذلك. <BR>هل ثقتهم ضعيفة في أنهم قادرون على القيام .. أو الجلوس .. أو تناول الطعام .. أو فهم الكلام ؟ <BR>بالتأكيد : لا . لأنهم اعتادوا على " الثقة " في قدرتهم على هذا كله. <BR>إذن .. فمن أين جاءهم " ضعف الثقة " ؟ <BR>لأنهم لم يكتسبوا المهارات اللازمة للنجاح .. ولم يكتسبوا معها ما هو أهم : أن يثقوا في قدرتهم على النجاح.<BR>وصاحب هذا النمط يشعر أن كلَّ مَن حوله أقوى منه ، فيستمد القوة من التصاقه بالآخرين ، وهو يخشى أن يوكَلَ إلى نفسه لأنه ينظر إليها نظرة الاستضعاف ، ولذا فهو حريص على أن يتخذ الآخرون قراراتِه بدلاً منه لأنهم أحكمُ وأعلمُ وأقدرُ ، ولأنهم إن أخذوا قراراً عنه فسيعينونه فيه.<BR>صاحب هذا الداء قد يكون متميز القدرة واسع الحيلة .. ولكنه لا يرى ذلك في نفسه .. حتى لو رآه الجميع. <BR>صاحب هذا الداء يعاني من " قصور النظر " .. أو " عمى الألوان " .. وهو في حاجة سريعة إلى " نظَّارة ثقة " يبصر بها طاقاته على حقيقتها. </FONT></B></P></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>شيء في النفس يفيض</title>
		<description></description>
		<link>http://www.ararcol.com/magic/show-post-97.html</link>
		<textpost><DIV id=wrapper>
<DIV class=clear-block id=container>
<DIV id=center>
<DIV id=squeeze>
<DIV class=right-corner>
<DIV class=left-corner>
<DIV class=node id=node-4413>
<DIV class=content>
<P dir=rtl align=center><B><FONT size=4><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica"><FONT color=#800000>(( من التجربة قد نتعلم ما هو الخطأ ... لكن قد يستحيل فهم الصواب !!! .....))</FONT> </FONT></FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>. . . </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>مزج من الالوان في هذه الدنيا عجيب </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>تضاد متجانس .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>كالضوء يخطو جنبا الى جنب رفيقه الظل </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>وكاطراد خطى الصواب على آثار الخطأ .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>ببساطة تتضح الحقيقة </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>وببساطة ايضاً نغرق في الوهم !! </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>. . . </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>كل صباح ، </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>تصدح الماآذن </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>حي على الفلاح . . . حي على الفلاح </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>والأعين حائرة </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>من اين !! </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>الى اين ...؟ </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>اين هو الطريق </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>بحت الماآذن </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>حي على الفلاح </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>حي على الفلاح ... </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>لكن الظلام اُثقل بالظلالة فأغفى العيون </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>حد الطمس ... </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>. . . </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>ولم أعد حينها اعلم </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>من اين للنور طريقاًعبر لبد الظلمات !! </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>وكيف ستنشر الشمس شعاعاً في سماء اختنقت بأنفاس الخائنين ؟!! </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>او إن كان لا يزال في الاثير موجاً قادراً على حمل تراتيل النصح التي هي عادة لا تصل اسماع البشر ... </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>حتى رأيت الشمس تشرق </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>رغم كل الظلم تشرق .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>ورأيت اجنحة الطير تخفق </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>رغم كل العجز تخفق .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>والزهر لايزال ملوناً </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>والماء يجري </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>والريح تتحرك </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>وفي طغولتنا طهر وأعين تشعشع برائه </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>ومعنا وبين اضلاعنا </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>قرآن </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>تكفل العظيم بحفظه </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>به ما يبرئ من سقم الغفلة </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>وما يؤنس الوحشات .... </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>. . . </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>حينها ايقنت </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>وان كان امتداد الكون حداً </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>لتفكير البشر </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>ففي الارواح ما قد يعلو فوق الحدود </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>حين تتعلق برب البشر ،، </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>. . . </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" size=4>&nbsp; </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#800000 size=4>(( الهي لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا . .ونحن عن تقويمه عاجزون )) </FONT></B></P></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>القبعات الست</title>
		<description></description>
		<link>http://www.ararcol.com/magic/show-post-98.html</link>
		<textpost><DIV id=wrapper>
<DIV class=clear-block id=container>
<DIV id=center>
<DIV id=squeeze>
<DIV class=right-corner>
<DIV class=left-corner>
<DIV class=node id=node-4374>
<DIV class=content>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>موضوع القبعات الست بشكل عام يهدف إلى الوصول إلى فكرة جوهرية تتعلق بتركيز التفكير و عدم المزج بين الآراء الشخصية والحقائق و النقد الإيجابي أو السلبي و الحدس و الإبداع .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>و يتطرق هذا الموضوع إلى توزيع أساليب و أنماط التفكير </B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>إن الصعوبة الأساسية التي تقف أمام التفكير هي الحيرة , إننا نلجأ إلى إنجاز الكثير من الأعمال في وقت واحد , و تتزاحم حولنا العواطف و المعلومات و المنطق و الأمل و الابتكار .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>فنحن أشبه بمن يقوم بالتلاعب وقذف كرات عديدة في الهواء في آن واحد دون أن يصيب الهدف .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>و الهدف من الموضوع هو عرض مفهوم بسيط يتيح فرصة للمفكر أن يقوم بعمل واحد في الوقت الواحد .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>و بذلك يستطيع أن يفصل بين العاطفة و المنطق و بين الإبداع و المعلومات .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>والمقصود من قبعات التفكير الست أنه عندما يرتدي شخصً ما إحدى هذه القبعات فإنه يستخدم نوعاً خاصاً من التفكير .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>و تتيح لنا قبعات التفكير الست أن ننتقل من مسارات متعددة ونفكر بأنماط و طُرق مختلفة حول مشكلة ما .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>الجميع يفكر بشكل تلقائي روتيني و مستمر لكن هناك فرق بين التفكير المدروس والمتأني المُركز والذي يعتمد على الخلفية والتجارب والبيئة السابقة للتغلب على المشكل الروتينية والتعامل معها .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>فالجميع يركض ، ولكن الرياضي يركض بهدف مدروس ويتلقى تدريباً خاصاً لغرض الرياضة .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times &#10;New Roman" color=#000080 size=4><B>مثال يوضح الفرق بين التفكير المدروس و التفكير الروتيني /</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>التفكير الروتيني: عندما تقود سيارة عليك اختيار الطريق و السير عليه والابتعاد عن طرق المركبات الأخرى وتقوم بقراءة الإرشادات المرورية واللوحات و تتخذ قراراتك على ضوئها , ولكنك لا تصنع خريطة وتسير بموجبها .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>التفكير المدروس: تستكشف الطريق وترسم خريطة بطريقة موضوعية و محايدة ، ومن أجل ذلك يتوجب عليك النظر للأمور بوضوح و سعة أفق , وهذا مختلف تماماً عنة مجرد ردود الأفعال عند رؤية اللوحات الإرشادية .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>الغرض من قبعات التفكير الست</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>1/ تحديد الأدوار :</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>( لان الخلط و العشوائية من ابرز معوقات التفكير )</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times &#10;New Roman" color=#000080 size=4><B>2/ توجيه الانتباه :</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>( إذا أردنا أن يكون تفكيرنا أكثر من مجرد ردود أفعال يجب أن تكون لدنيا طريقة لتوجيه الانتباه , ذلك فإن قبعات التفكير الست تفتح لنا المجال لتركيز انتباهنا إلى ستة مظاهر مختلفة للموضوع )</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>3/ الملاءمة و التوافق و التجانس :</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>( تتيح لنا رمزية القبعات الست طريقة ملائمة لسؤال الآخرين, أي يكونوا إيجابيين أو سلبيين , مبدعين أو غير مبدعين , أو عاطفيين )</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>مثال ذلك: عند شراء سلعة معينه نستطيع أن نطلب من البائع أن يعطينا سلبيات هذا الموديل . </B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>4/ وضع قواعد للتعامل مع المواقف :</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>( أي وضع القبعة المناسبة في السياق المناسب فبعض المواقف تستوجب أن ننظر للأمور من زاوية معينه دون الأخرى )</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>مثال ذلك:بعض المواقف تستوجب أن نتجرد من العاطفة و البعض الأخر يستوجب أن نكون عاطفين أو سلبيين إلى حد ما .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>ست قبعات .. ستة ألوان</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>لكل قبعة من القبعات الست لون: أبيض , أحمر , أسود , أصفر , أخضر , أزرق , واللون يعطي اسم القبعة .<BR>و كل قبعة ترمز لدلالة على نوع معين التفكير .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New &#10;Roman" color=#000080 size=4><B>و عملية تذكُّر وظيفة كل قبعة سهلة إذا ارتبطت باللون و مدلولاته و تداعي المعاني أو الأفكار .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT size=4></FONT>&nbsp;</P>
<H4 dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>خصائص القبعات: <BR>&nbsp;</FONT></H4>
<H5 dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#ffffff size=6><SPAN style="BACKGROUND-COLOR: #000000">القبعة البيضاء :</SPAN>&nbsp; </FONT></H5>
<H5 dir=rtl align=center><FONT size=4></FONT>&nbsp;</H5>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B><BR><BR>اللون الأبيض (غياب الألوان) يرمز للحيادية و عدم الانحياز .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>يرتكز تفكير القبعة البيضاء على الموضوعية و الحيادية و الحقائق و الأرقام .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>عندما نرتدي القبعة البيضاء فإنه مطلوب منا أن :</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New &#10;Roman" color=#000080 size=4><B>1/ نطرح الحقائق بطريقة محايدة و موضوعية .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>2/ لا نهتم بالتبريرات و التفسيرات .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>3/ نتجرد من العاطفة ( المشاعر و الأحاسيس ) .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>4/ لا نعتمد على الحدس باتخاذ القرارات .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>التجرد من العواطف مهم و ضروري في اتخاذ القرارات في بعض المواقف و السياقات و أحياناً يكون عاملاً رئيساً في اتخاذ القرار السليم .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>مثال ذلك: عندما تكون قاضياً بين اثنين يجب أن تتجرد من العاطفة.</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>كما قال الرسول صلى الله عليه و سلم ( لا يحكم الحاكم بين اثنين وهو غضبان ) رواه الترمذي و قال حديث حسن صحيح</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT size=4></FONT>&nbsp;</P>
<H5 dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#ff0000 size=6><BR>القبعة الحمراء : </FONT></H5>
<H5 dir=rtl align=center><FONT size=4></FONT>&nbsp;</H5>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B><BR><BR>&nbsp;</B></FONT></P>
<UL>
<LI>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>اللون الأحمر يرمز للغضب و الغيظ و العواطف , والقبعة الحمراء بذلك تُمثَّل وجهة النظر العاطفية . </B></FONT></P></LI>
<LI>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B><BR>يرتكز تفكير القبعة الحمراء على العواطف والمشاعر والعناصر غير العقلانية في التفكير وغير المنطقية . </B></FONT></P></LI></UL>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B><BR><BR>عندما نرتدي القبعة الحمراء فإنه مطلوب منا أن :</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>1/ نكون ضد المعلومات والحيادية والموضوعية .<BR>2/ نجيد لغة العواطف و المشاعر و الأحاسيس .<BR>3/ لا نقدم التبريرات أو الأسباب للمواقف و القرارات .<BR>4/ نتخذ القرارات عن طريق الحدس* غالباً .<BR>&nbsp;</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>الحدس/ هو فهم سريع و مباشر لموقف ما !! وهو نتيجة لحكم معقد يعتمد على الخبرة و عدة عوامل ؛ حكم لا يمكن تفسيره بكلمات أو تصنيفه في قوائم مفصلة .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>مثال ذلك: أن أقول أن لدي إحساساً بأن هذا المشروع سيفشل , مع العلم بأني لا أملك أي معلومات مفصلة وواضحة عن سبب هذا الإحساس. </B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT size=4></FONT>&nbsp;</P>
<H5 dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><BR>&nbsp;</FONT></H5>
<H5 dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" size=6><BR>القبعة السوداء : <BR>&nbsp;</FONT></H5>
<H5 dir=rtl align=center><FONT size=4></FONT>&nbsp;</H5>
<P dir=rtl align=center><FONT size=4></FONT>&nbsp;</P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>اللون الأسود يوحي بالحزن ويرمز للظلام والسلبية والتشاؤم و العوائق و الفشل .<BR>يرتكز تفكير القبعة السوداء على النواحي السلبية , والنظرة السوداوية التشاؤمية .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>عندما نرتدي القبعة السوداء فإنه مطلوب منا أن :</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>1/ ننظر للجانب السلبي و العوائق .<BR>2/ نلفت الانتباه إلى الأخطاء الفرعية .<BR>3/ نساعد على عدم المبالغة في التفاؤل أو المغامرات الغير مدروسة .<BR>4/ نعرض المخاطر و المشاكل و المساوئ التي قد تنجم نتيجة اتخاذ قرار أو موقف معين .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>تفكير القبعة السوداء مفيد في بعض المواقف و السياقات لأنه يساعد على رفض الأفكار غير العملية دون إضاعة الوقت والجهد فيها .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New &#10;Roman" color=#000080 size=4><B>فالذي يرتدي قبعة سوداء و يبين لنا خطأ بسيطاً فإنه يقدم لنا خدمة مفيدة !! </B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>و كأنه يقول: ( كل شيء على ما يرام , فلو أنك قمت بتصحيح تلك الهفوة البسيطة لكان عملك كاملاً )</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT size=4></FONT>&nbsp;</P>
<H5 dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#d2d200 size=6><BR>القبعة الصفراء : <BR>&nbsp;</FONT></H5>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New &#10;Roman" color=#000080 size=4><B><BR><BR>&nbsp;</B></FONT></P>
<UL>
<LI>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>اللون الأصفر مشرق و يرمز للتفاؤل و الأمل و التغير الإيجابي . </B></FONT></P></LI>
<LI>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B><BR>يرتكز تفكير القبعة الصفراء على الآراء البناءة و إيحاء الفرص و النظرة الإيجابية في المواقف الصعبة . </B></FONT></P></LI></UL>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B><BR><BR>عندما نرتدي القبعة الصفراء فإنه مطلوب منا أن :</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>1/ ننظر للأمور من زاوية إيجابية متفائلة .<BR>2/ نتطلع لمستقبل بتفاؤل .<BR>3/ نستكشف التغييرات و ننتهز الفرص المحتملة .<BR>4/ نركز على توليد البدائل و المداخل لحل المشكلات .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>تفكير القبعة الصفراء يبحث عن القيمة والفائدة ويشجعها ويطرح مبدأ التفاؤل و هو تفكير بناء وتصدر منه مقترحات ملموسة وعملية وفعالة ، و علاوة على ذلك فهو تأملي وينتهز الفرص ويسمح بالأحلام و التصورات .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT size=4></FONT>&nbsp;</P>
<H5 dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#00ff00 size=6><BR>القبعة الخضراء : <BR>&nbsp;</FONT></H5>
<H5 dir=rtl align=center><FONT size=4></FONT>&nbsp;</H5>
<P dir=rtl align=center><FONT size=4></FONT>&nbsp;</P>
<UL>
<LI>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>اللون الأخضر يرمز للخصوبة و النباتات وهي تنمو من البذور . </B></FONT></P></LI>
<LI>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B><BR>يرتكز تفكير القبعة الخضراء على الابتكار و الإبداع و الأفكار الجديدة . </B></FONT></P></LI></UL>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B><BR><BR>عندما نرتدي القبعة الخضراء فإنه مطلوب منا أن :</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>1/ نفكر بطريقة إبداعية مبتكرة و نتجنب الطرق التقليدية .<BR>2/ نستكشف و نستشير و نواجه المخاطر و المعوقات و نقوم بالتجارب .<BR>3/ نبحث عن البدائل و بدائل البدائل .<BR>4/ نسعى للتطوير و التغير للأفضل .<BR>&nbsp;</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>يعتبر الاستفزاز و الاستثارة من أسس قبعة التفكير الخضراء فهو ينقل مسار التفكير إلى خارج الأنماط الاعتيادية و يهدف إلى توليد مفاهيم و مدركات جديدة .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>كما يقال/ ( الحاجة أم الاختراع )<BR>التفكير الإبداعي/ هو محاولة حل المشكلات بطرق غير اعتيادية و النظر إلى البدائل و ليس مجرد الأخذ بأكثر الطرق وضوحاً .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT size=4></FONT>&nbsp;</P>
<H5 dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#0000ff size=6>القبعة الزرقاء : <BR>&nbsp;</FONT></H5>
<H5 dir=rtl align=center><FONT size=4></FONT>&nbsp;</H5>
<UL>
<LI>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>اللون الأزرق يرمز إلى التحكم الشامل كم هو حال السماء التي تغطي كل شيء . </B></FONT></P></LI>
<LI>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New &#10;Roman" color=#000080 size=4><B><BR>يرتكز تفكير القبعة الزرقاء على لعب دور التحكم المُنظّم لعملية التفكير , و الاستقلال في الرأي و التجرد و عدم الانحياز و ينظم عملية استخدام القبعات الأخرى . </B></FONT></P></LI></UL>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B><BR><BR>عندما نرتدي القبعة الزرقاء فإنه مطلوب منا أن :</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>1/ نحدد المواضيع التي توجه التفكير أو النقاش .<BR>2/ معرفة المشاكل و تحديد الواجبات و توزيع المهمات .<BR>3/ تلخيص الآراء العامة و النتائج .<BR>4/ مراقبة الأمور و التأكد من إتباع القواعد و فرض النظام .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>تفكير القبعة الزرقاء تفكير مهم و حيوي فهو بمثابة قائد الجيش في حال الحرب فهو المنظم و هو من يضع الخطط و يوزع المهام و يبحث عن الحلول و يمسك بزمام الأمور .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>مثال ذلك: موقف أبو بكر رضي الله عنه عند موت الرسول صلى الله عليه و سلم أمسك بزمام الأمور وجمع كلمة المسلمين وقتال المرتدين .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times &#10;New Roman" color=#000080 size=4><B>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT size=4></FONT>&nbsp;</P>
<H4 dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#800080 size=5>مثال توضيحي</FONT></H4>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B><BR>عن أبي عبيدة عن عبد الله قال: لما كان يوم "بدر" وجيء بالأسرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما تقولون في هؤلاء الأسرى؟" </B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>فقال أبو بكر: يا رسول الله قومك وأهلك استبقهم واستأن بهم لعل الله عز وجل أن يتوب عليهم.</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>وقال عمر: إن هؤلاء أئمة الكفر وصناديد الشرك كذبوك و أخرجوك فقدمهم فاضرب أعناقهم.</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يجبهم، </B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New &#10;Roman" color=#000080 size=4><B>ثم قال أن مثلك يا أبا بكر كمثل إبراهيم قال: { فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>وإن مثلك يا أبا بكر كمثل عيسى قال: { إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>وإن مثلك يا عمر كمثل موسى، قال: { رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ }</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>وإن مثلك يا عمر كمثل نوح قال: { وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا }</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنتم اليوم عالة أنتم اليوم عالة، فلا ينقلبن منهم أحد إلا بفداء أو ضرب عنق"[ تفسير ابن كثير ]</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>حسب تفسير " إدوارد دي بونو"</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>أبو بكر رضي الله عنه كان يرتدي القبعة الحمراء لأنه تعامل بالعاطفة في هذا الموقف .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>و عمر رضي الله عنه كان يرتدي القبعة البيضاء لأنه تعامل بالمنطق و الحقائق في هذا الموقف .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><B>همسة : عند الإقدام على قرار معين أو النظر في موقف معين؛ نحتاج لأن ننظر للأمور من أكثر من زاوية, فبعض القرارات تحتاج لأن نتجرد من العاطفة أو التفاؤل المبالغ فيه أو النظرة السلبية لكي نتخذ القرار السليم الصائب , و بعضها عكس ذلك يجب أن ننظر لها من زاوية سلبية أو عاطفية أو منطقية .</B></FONT></P>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New &#10;Roman" color=#000080 size=4><B><BR>&nbsp;</B></FONT></P>
<DIV>
<H4 dir=rtl align=center><U><FONT face="Times &#10;New Roman" color=#000080 size=4>ملاحظة:&nbsp;<BR></FONT></U><FONT face="Times New Roman" color=#000080><B><FONT size=4><BR>المرجع بتصرف و اختصار شديد / <BR>كتاب القبعات الست للدكتور" إدوارد دي بونو"دكتوراه في الطب و علم النفس و الفلسفة .<BR>مترجم الكتاب خليل الجيوسي<BR>&nbsp;</FONT></B></FONT></H4></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>أين يعيش هؤلاء</title>
		<description></description>
		<link>http://www.ararcol.com/magic/show-post-99.html</link>
		<textpost><DIV id=wrapper>
<DIV class=clear-block id=container>
<DIV id=center>
<DIV id=squeeze>
<DIV class=right-corner>
<DIV class=left-corner>
<DIV class=node id=node-4347>
<DIV class=content>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>أنا لا أدري ما هو نوع التوازن النفسي الذي يتمتع به القائمون على أمر (تلك القناة الفضائية الإخبارية العربية) .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>(تلك القناة) التي توصلك إلى مستشفى الأمراض العقلية بعد ثلاثة أيام من متابعتها .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>بالنسبة لي .. يكفيني أن أسمع اسم القناة حتى أركض إلى أقرب مسجد لأصلي فيه ركعتين داعياً الله أن يُتِمّ عليَّ نعمة العقل ، ويسترني في الدنيا والآخرة ، ويحفظني من ضلالات الكذب والجهل والسطحية والعمالة والخيانة والتفاهة والحقد والنزق والجنون .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>&nbsp; </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>القائمون على أمر هذه القناة مذهلون بكل المقاييس .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>لم أتخيل يوماً أن هناك نوعيات من البشر قادرة على الاستمرار في (إدهاش) الناس إلى حد الجنون .. حتى أطل علينا ـ ذات كآبة ـ هؤلاء الذين لا نعرف من أي رحم فاسد خرجوا .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>إنهم كالحاوي الذي تدهشك ألاعيبه ، وأفانينه ، و(أسحاره) ، وخفة يده ، وخفة عقله أحياناً ، فتظن لغرابة ما ترى أنه سيعجز عن الإتيان بجديد ، فإذا به ينسيك أفانينه السابقة بجديد مذهل وغريب متجاوز . </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>وأكثر ما يذهلني في هؤلاء أنهم يعيشون كما نعيش .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>فوق الأرض .. وتحت السماء </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>يأكلون الطعام ويشربون الماء ويمشون في الأسواق .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>يذهبون إلى أعمالهم صباحاً ويعودون إلى بيوتهم ليلاً .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>ينامون كما ننام ويستيقظون كما نستيقظ .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>يَصِحُّون ويمرضون .. يفرحون ويتألمون .. يضحكون ويبكون .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>إذا سألتهم أجابوا .. أو ناديتهم ردوا .. أو استنطقتهم نطقوا .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>لهم أولاد وذرية .. أبوهم آدم وأمهم حواء .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>خُلقوا من ذات الطينة التي خُلقنا منها .. ونسلوا من أصلاب آبائهم ، وأرحام أمهاتهم كما نسلنا .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>هم بشر أمثالنا إذن .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>ليسوا كائنات فضائية مخيفة جاءتنا من مجرات سحيقة مسلحة بالحمق والعَتَهِ والجهل والسطحية ؛ لتحيل (إنساننا) إلى إنسانٍ آلي (رِيْمُوتُهُ) الحمق والعته والجهل والسطحية .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>منذ أيام نشرت هذه القناة تقريراً مصوراً عن مباراة (كرة طائرة) بين جنود من جيش الاحتلال الأمريكي وجنود من جيش (ماكو أوامر) العراقي .. (وحاشا العراق العظيم أن يكون جيشه هكذا ..) . </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>روجت القناة في هذا التقرير لروح المحبة ، والألفة ، والصداقة ، والتعاون ، والتفاهم القائم بين القاتل والمقتول ، والمُغتَصِبٍ والمُغتَصَب ، والجزارٍ والضحية .. وأظهرت مدى السلام والطمأنينة والراحة والسعادة التي ينعم بها العراق .. حكومة وجيشاً وشعباً .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>وأنا لا أدري .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>هل من كتب هذا التقرير ، ومن أعده ، ومن صوره ، ومن وافق على نشره ، ومن أذاعه ، .. يستحق أن يُسمى إنساناً يشعر ويحس ويرى ويسمع ويعيش في دنيا الناس .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>كثيراً ما تساءلت بيني وبين نفسي عن القوة الجبارة التي تدفع هؤلاء إلى الاستمرار في أعمالهم دون أن يصابوا بالجنون أو الفصام أو الذهان أو الاكتئاب .. فمن يقترف عشر معشار ما يقترفون .. لا بد أن نراه بعد أسبوع واحد هائماً على وجهه في الشوارع يهذي ، ويهرف ، ويمزق ثيابه، و(ينكش) شَعرَه ، ويقول : لا مساس .. لا مساس .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>هل يتناول هؤلاء أدوية مضادة للشعور والإحساس .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>هل يتعمد المسؤولون عنهم أن يغيبوهم عن واقعهم قبل إذاعة أي برنامج أو نشرة أخبار .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>هل المسؤولون عنهم هم النسخة المصغرة أو المكبرة لشيوخ فرقة (الباطنية) القديمة الذين كانوا يجبرون أتباعهم على تناول عقار معين يجلب لهم النشوة والسعادة والتغييب قبل أن يأمروهم بقتل هذا أو الفتك بذاك .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>وهل تحولت (هذه القناة وأمثالها) إلى (باطنية) معاصرة و(حشيشية) جديدة .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>لقد تخيلت الصورة .. فضحكت .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>تخيلوا أنتم .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>قبل بدء أي برنامج في (هذه القناة) (خاصة نشرة الأخبار) .. يقف المدير ليعطي للمخرج ، وللمعد ، وللمذيع ، ولطاقم التصوير ، حبوباً مضادة للشعور بأي شيئ .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>فهذه حبة مضادة للشعور بالكذب .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>وهذه حبة مضادة للشعور بالسطحية .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>وهذه حبة مضادة للشعور بالتفاهة .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>وهذه حبة مضادة للشعور بالضحالة .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>وهذه حبة مضادة للشعور بالعار .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>وهذه حبة مضادة للشعور بالخزي .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>وهذه حبة مضادة للشعور بالعمالة .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>إلى آخر قاموس الصفات التي يعرفونها ويروجون لها .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>فإن وُجِدَ فيهم من تسرب إليه مثقال ذرة من شعور .. أسكتوا شعوره (بِبَدَلات) مرتفعة ؛ لكي لا يَعلمَ مِن بَعدِ عِلمٍ شيئا ؛ فيضمنوا بذلك التغييب التام ، والنشوة الكاملة ، والطاعة المطلقة .. ثم يُطلقوه على خلق الله ؛ ليمارس عليهم ما مورس عليه ؛ فَيُغَيِّب عقولهم ، ويفتك بأرواحهم ، ويجفف منابع الخير فيهم .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>وأنا لو كنتُ مدير شؤون الموظفين في هذه القناة ـ لا قَدَّرَ الله .. أو ممن يدفعون للعازف ... ـ لاقترحت على إدارتها صرف (بَدَل احتقار من المجتمع) عن كل ساعة بث ، لكل مذيع أو معد أو مصور .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>&nbsp; </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>إن الجميع يعلم أن (قناة الحرة) المأسوف على شبابها أمريكية من رأسها إلى أخمص قدميها .. أمريكا تعلم ذلك .. وتعلم أننا نعلم .. وتعلم أننا نعلم أنها تعلم .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>فما العمل ؟؟ </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>العمل .. أن ننشئ (للمغفلين في الأرض) (قناةً عربيةً) تخلط في بداياتها عملاً صالحاً وآخر سيئاً .. فإذا تم (الاستغفال) ، واكتمل (الاستهبال) ، ولمس الناسُ شيئاً من (الموضوعية الموجهة) ، و(الحرية المقيدة) ، وظنوا أن الأمر جِد ؛ فأقاموا المؤتمرات ، وعقدوا الندوات ، وأنفقوا أموالهم في التفاهات وأوقاتهم في المهاترات ، واعتد كلُّ ذي رأي برأيه ، وتلهوا بالمصطلحات الحديثة ، والشعارات البراقة ، والعناوين الضخمة ، كما يتلهى الطفل المحروم بلعبة عيد ، وأصبحوا (كمزرعة البصل) كلها رؤوس ؛ (فتلبرل) بعضهم و(تعلمن) بعضهم و(تزمت) بعضهم ، وخرج فيهم من يقول : (لا نص فوق النقد) .. إذا حدث هذا .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>تسربنا إليهم (كتسرب الحية تحت التبن) ؛ فلدغنا أعقابهم لدغةً تغلي من سُمِّهَا أدمغتهم .. ثم وَليّنَا وجوهنا شطر حصونهم ؛ فنقضناها من داخلها حجراً حجراً .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>فإن بقي فيهم رجل عاقل يناديهم : يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب .. أو مثل يوم العراق .. أو مثل يوم أفغانستان .. أو مثل يوم فلسطين .. أو مثل يوم الصومال .. أو مثل يوم الشيشان .. أو مثل يوم الفلبين .. أو مثل يوم لبنان .. أمرنا كلاب النار من (أهله وذويه) أن يسيروا وراءه وهو يدعو الأحياء والقبائل ؛ ليحذروا الناس منه وينعتوه بالكذب والدجل والتخلف والرجعية والأصولية والتطرف والظلامية والإرهاب .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>أليس هذا ما حدث .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>أليس هذا ما يحدث .. </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Times New Roman" size=4>أليس هذا ما سيحدث .. إن لم يتغمدنا الله برحمته .. </FONT></B></P></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>انتبه .. إنهم يستغلونك !!</title>
		<description></description>
		<link>http://www.ararcol.com/magic/show-post-100.html</link>
		<textpost><DIV id=wrapper>
<DIV class=clear-block id=container>
<DIV id=center>
<DIV id=squeeze>
<DIV class=right-corner>
<DIV class=left-corner>
<DIV class=node id=node-4330>
<DIV class=content>
<P dir=rtl align=center><B><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>لو كُتِب تاريخُ البشريةِ من زاوية الصفات الإنسانية السائدة فيه .. لكان " الاستغلال " من أظهر ما تراه في سلوك الأفراد والجماعات والأمم. <BR>ماذا كانت حيلة إبليس على أبينا آدم عليه السلام إن لم تكن استغلالاً ؟!<BR>أراد إبليس أن يُنزِلَ آدم عليه السلام عن عرش الرضا الإلهي الذي أحلَّه الله فيه ، ولم يكن آدم بالذي يعصي ربه بحثاً عن شهوة ( وأيَّ شهوة يريد وهو في جنة الله .. مع زوجه حواء ؟!!) .. ولكن إبليس عرف من أين ينفُذُ إليه ( وهذه أعلى مهارة في المستغِلِّ : أن يعرفَ ثغرتَك !!) ، وكيف يتعامل معه. <BR>كانت الثغرة التي اكتشفها ابليس هي : الرغبة في الخلود (ما نهاكما ربكما عن تلكما الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين). <BR>وكانت الطريقة : إظهار المحبة والنصح ، والإقسام بالله على صدق قوله (وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين) .. وقد جمع الله تعالى أسلوبه في قوله " فدلاهما بغرور". <BR>قال ابن عباس : غرَّهما باليمين، وكان آدم يظن أنه لا يحلف أحدٌ بالله كاذباً. <BR>ودارت الدورة بعد قصة الخلق الأولى .. وأصبح الاستغلال علامةً بارزةً في مسيرة الحياة ، ولكن الجديد فيها أنها لم تعد حكراً على " إبليس " .. إذ أصبح كثير من "أبناء آدم" يشاركونه هذه المهارة!! </FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT color=#000080 size=4><BR><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica">********** </FONT></FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT color=#000080 size=4><BR><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica">لن أحدثك عن مواقف استغلالٍ في الحضارات القديمة .. وما أكثرها .. <BR>ولكني سأشير إلى الماضي القريب الذي نعيش أنا وأنت في ظلال نتائجِه. <BR>حين جاء " الفاتحون !! " الأوروبيون إلى أمريكا لم تكن " أرضاً بلا شعب " وإنما كان فيها شعبُها الذي توارثها عبر القرون .. وقد كان الرجل الأبيض يخشى على نفسه من هذه " الكائنات الوضيعة!!" وكان يرى تحت أيديهم من الثروات ما لا يستحقها أحدٌ غيرُه .. ولم يكن بُدٌ من أن يتحرك ليحميَ "حقَّه الطبيعي!!" في أن يكون هو مالك كل شيء . <BR>وكان الحل بسيطاً : أن يُبَادَ ما يزيد عن مائة مليون إنسان من الهنود الحمر دون تورُّعٍ عن أية وسيلة خسيسة. <BR>وخاضت أمريكا قرابة 93 حرباً جرثومية شاملة أوردها الكاتب الأمريكي هنرى دوبينز : 41 حرباً بالجدري ، و4 بالطاعون، و17 بالحصبة ، و10 بالانفلونزا ، و25 بالسل والديفتريا والتيفوس والكوليرا. <BR>وقد علَّل " فرانسيس ياركين " أشهر مؤرخ أمريكي في عصره ذلك بقوله : إن الهندي نفسه هو المسؤول عن الدمار الذي لحق به لأنه لم يتعلم الحضارة ولابد له من الزوال ... والأمر يستحق . </FONT></FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT color=#000080 size=4><BR><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica">********** </FONT></FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT color=#000080 size=4><BR><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica">الرئيس أندره جاكسون الذي تزين صورته ورقة العشرين دولاراً كان يحصي قتلاه بعدد أنوفهم المجدوعة وآذانهم المضمومة، وقد رعى بنفسه حفلة التمثيل بجثث 800 هندي يتقدمهم الزعيم "مسكوجى" ، وكان بطل هذه المذبحة القائد الأمريكي جون شفنغنتون الذي خُلِّد بإطلاق اسمه على أكثر من مدينة ، وكان شعاره " اقتلوا الهنود ، واسلخوا جلودهم ، لا تتركوا صغيراً أو كبيراً ، فالقمل لا يفقس إلا من بيوض القمل ". </FONT></FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT color=#000080 size=4><BR><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica">********** </FONT></FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT color=#000080 size=4><BR><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica">في عام 1730 أصدر البرلمان الأمريكي للبروتستانت الأطهار تشريعاً يبيح إبادة الهنود الحمر، ووعد بمكافأة مقدارها 100 جنيه مقابل كل فروةٍ مسلوخةٍ من رأس هندي أحمر، و50 جنيه مقابل فروة رأس امرأه أو طفل.. ً<BR>وحين لم يمت العدد الكافي أمر القائد الأمريكي (البريطاني الأصل) جفري أهرست في عام 1763 برمي بطانيات كانت تستخدم في مصحات علاج الجدري إلى الهنود الحمر ، فانتشر بينهم المرض .. وأباد الملايين .. </FONT></FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT color=#000080 size=4><BR><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica">********** </FONT></FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT color=#000080 size=4><BR><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica">وبعد هذا " الجهاد المقدس " وجد الهنود الحمر أنفسهم أمام إبادة كاملة ، وكان لابد لهم أن يجلسوا على كراسي مفاوضات ليفقدوا بها ما تبقى من أرض .. وعرض .. وكرامة!! <BR>**********<BR>كان المستعمر يأتي إلى البلاد مُشِيعَاً أنه "رسولُ الحضارة" إلى " أمم الهمج!!" ، وكان يرى أن ثروات البلاد من حقه هو ، فإن وجد فرصةً للنهبِ دون رقيبٍ نهب كلَّ ما وَجَد .. وإلا أعملَ وسائلَه " اللطيفةَ " ليخلَع عن الحمقى ثيابهم .. ثم يتركهم عُراةً في العراء !! </FONT></FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT color=#000080 size=4><BR><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica">********** </FONT></FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT color=#000080 size=4><BR><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica">لا تخف عزيزي القارئ.. فلا أظن أحداً سيُطالِبُ بفروة رأسك حتى ينال عنها حفنةَ دراهم .. ولكن .. لا تطمئن كثيراً ، لأن هناك ألف وسيلة للاستغلال في نسيج حياتنا الرقيقة المعاصرة. <BR>والنتيجة واحدة .. وإن اختلفت السبل : أن ينهبَكَ الآخرون بعضَ ما تملكُ .. أو كُلَّه !! </FONT></FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT color=#000080 size=4><BR><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica">********** </FONT></FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT color=#000080 size=4><BR><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica">هل سمعت مقولة " ما أُخِذ بسيف الحياء فهو حرام " ؟! <BR>سيف الحياء : أن يستغل أحدُهم أخلاقَك وسماحتَك ضدك. فإذا كنت ليِّناً في الشراء زاد عليك السعر، وإذا كنت كريم النفس أخذ من مالك أكثرَ ما يمكنُه. <BR>سيف الحياء هو السيف الذي يَسلُّه المستغل لك من غِمدِكَ أنت .. ولا يستطيع أن يُشهِرَه في وجهك إلا إن طأطأت له رأسك. <BR>ولا يقف سيف الحياء عند البيع والشراء ؛ ولكنه يؤثر على معتقداتك ومبادئك وأسلوب حياتك. <BR>حين جاء كفار قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يساومونه أن يعبدوا إلهه سنةً ويعبد آلهتهم سنةً كانوا يحاولون استخدام سيف الحياء مع رجلٍ وصفَهٌ أصحابه المقربون بأنه " أشدُّ حياءً من العذراء في خدرها " ، وكانوا - وهم أصحابُ تجارةٍ ومفاوضات - يظنون أن حياءَ محمد صلى الله عليه وسلم يمكن أن يكون هو الثغرةَ التي ينفُذُون إليه منها. <BR>وحين أكثروا على عمِّه أبي طالب في الحديث فقال له : " يا ابن أخي! إن قومك قد جاءوني، وقالوا كذا وكذا فأَبقِ علىَّ وعلى نفسك، ولا تُحَمِّلني من الأمر ما لا أطيق أنا ولا أنت، فاكفف عن قومك ما يكرهون من قولك " كانوا يحاولون استغلال محبة النبي صلى الله عليه وسلم لعمه واعترافه بفضله عليه لتكون هي السيف الذي يقطعون به دعوتَه.<BR>وفي كلا الموقفين كان التوجيه الإلهي حاسماً لا يقبل المساومة ، فنزلت في الأول سورة الكافرون لتحدد بصورةٍ جازمة الفارقَ بين الكفر والتوحيد " قل يا أيها الكافرون . لا أعبد ما تعبدون . ولا أنتم عابدون ما أعبد . ولا أنا عابد ما عبدتم . ولا أنتم عابدون ما أعبد . لكم دينكم ، ولي دين". <BR>وفي الثاني قال النبي صلى الله عليه وسلم " والله يا عم؛ لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري، ما تركت هذا الأمر حتى يُظهِرَه الله أو أهلك فيه " . فكان أثرُ صلابته على أبي طالب أن قال : امضِ على أمرك وافعل ما أحببت، فوالله! لا أسلمك لشيء أبداً. </FONT></FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT color=#000080 size=4><BR><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica">********** </FONT></FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT color=#000080 size=4><BR><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica">ستجد آثار الاستغلال في عملك ، وعلاقاتك الاجتماعية ، وصداقاتك الخاصة ، بل وحتى في علاقتك بزوجتك وأبنائك.<BR>وإن لم تعالجها فستكون طيلة الوقت نَهبَاً للندم ؛ ستشعر أن قراراتِك التي اتخذتها كانت لصالحِ الآخرين وضدَّ نفسِك. <BR>قد تتألمُ حين يقول الآخرون إنك " طيب ، ابن حلال ، حبيب ..." لأنها تعني أنك "مغلوب على أمرك" . <BR>وقد تنزعج حين ترى أصدقاءك يرتبون مواعيد اللقاءات حسب ما يناسبهم ، ولا يسألونك عما يناسبك .. لأنهم يعلمون مُسبَقاً أنك ستستجيب للموعد الذي يحددونه هم. <BR>ستشعر في النهاية أنك " صيدٌ سهلٌ " في المفاوضات ، ورجلٌ يستثمرُه الآخرون لتحقيق مآربهم دون أن يعود عليه ذلك بالفائدة .. وستحسُّ بمرارةِ أن " زِمامَ حياتِك " في يدِ الآخرين. </FONT></FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT color=#000080 size=4><BR><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica">********** </FONT></FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT color=#000080 size=4><BR><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica">من أهم الدورات التدريبية التي يحرص مديرو الشركات في أمريكا وأوروبا على تقديمها لموظفيهم دورات "مهارات توكيد الذات" ، وتعني - ببساطة - أن تكون شخصاً مُمسِكَاً بزمام حياتك ، غير خاضع للآخرين ، قادراً على أن تقول " لا " حين تشعر بالاستغلال. </FONT></FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT color=#000080 size=4><BR><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica">********** </FONT></FONT></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><FONT color=#000080 size=4><BR><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica">إذا كنت تشعر باستغلال البعض لك ، وتسعى إلى فهم أسباب خضوعك له، وتريد أن تحرر نفسك من قيودِه؛ فهذه السلسلة من المقالات هي مفتاحُك للتغيير. على أن تقرأ لتعمل ، وتفكر في المهارات لتمارسَها ، وتبدأ الطريقَ وأنتَ عازمٌ على إكمالِه. والله الموفق. </FONT></FONT></B></P></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>كيف تتعامل مع نقد الآخرين .. وكيف تنقدهم؟</title>
		<description></description>
		<link>http://www.ararcol.com/magic/show-post-101.html</link>
		<textpost><P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica"><FONT size=4>مفتقد الثقة يعبس ، ويطعن من الخلف . أو يتصنع الأدب البالغ ليحمي نفسه من أن ينتقده أحد. <BR><BR></FONT><FONT size=5><FONT color=#ff0000>كيف تتلقى النقد :</FONT> </FONT></FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT size=4><BR><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica">توقع : كن متوقعاً ما يحتمل أن تنتقد بسببه. <BR>كن هادئاً : ولا تسمح للنقد بأن يوترك . <BR>فكر بإيجابية : ربما كان النقد مفيداً لك . <BR>احتفظ بحالة الراشد : لا تحرك الطفل أو الأب فيك ، وإنما احتفظ بحالة الراشد العقلانية الموضوعية . <BR>أنصت باهتمام : حتى يرى الطرف الآخر أنك مهتم ، وتفهم منه ما يقصده دون تشويه. <BR>تقمص منتقدك : تفهم دوافعه لنقدك ، لتستطيع الإجابة على سؤال : لماذا ينتقدني. <BR>اكسب الوقت : لا تجب مباشرة ، اطلب مهلة إذا احتجت ، لا تتسرع بما يمكن أن تندم عليه. <BR>اطلب التوضيح : استخدم الاستفهام لتكشف دوافع الطرف الآخر . <BR>اعرض مشاعرك بوضوح إن رأيت أن الموقف يلائمه ذلك : مثلاً : قد يكون نقدك مزعجاً لي الآن ، ولكنه أفادني . أو : يمكن أن يكون نقدك مفيداً ، حتى وإن كنت لا أتفق معه ، وسأفكر فيه جيداً . <BR>لا تنس قيمة نفسك ونجاحاتك تحت وطأة النقد . <BR>ضع خطة عمل إذا لزم الأمر : إن كان النقد صحيحاً فلا غضاضة في أن تغير من خططك . <BR>&nbsp;</FONT></FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#ff0000 size=5>أساليب الحماية من النقد : </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT size=4><BR><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica">التشويش : اعترف بهدوء بأن هناك بعض الصحة فيما قاله المنتقد : وبهذا لا يعرف ما إذا كنت متفقاً معه أم لا . ولا ما الذي يصنعه . وذلك حين لا تكون راغباً في الدفاع عن نفسك ، أو متعباً أو مشغولاً . <BR>الحسم السلبي : وافق في هدوء على ماتراه حقاً في النقد . ولا تفعل هذا إلا مع من يستحق أن يناقش في أخطائك . <BR>التساؤل السلبي : اطلب توضيحاً أو مزيداً من النقد . وإذا زاد المنتقد وبالغ ، فاستخدم أسلوب التشويش . <BR>&nbsp;</FONT></FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica"><FONT color=#ff0000 size=5>كيف توجه نقداً إلى آخر :</FONT><FONT size=4> </FONT></FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT size=4><BR><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica">تخير وقتاً ومكاناً مناسبين لك وللآخر . <BR>احتفظ بهدوئك . <BR>ابق في حالة الراشد ، ولا تكن طفلاً أو أباً ناقداً . <BR>كن متفائلاً ، ولا تكن راغباً في صدام . <BR>اعترف بالإيجابيات في الطرف الآخر ، وبالأخطاء عندك إن كان هناك أخطاء . <BR>تعاطف مع الآخر ، وتقمص موقفه لتعرف دوافعه . <BR>كن محدداً ( قل : أنت لم تقم بعملك المطلوب لمدة أسبوع . ولا تقل : لماذا لا تقوم بعملك أبداً .. لماذا أنت مهمل؟). <BR>لا تحد عن الموضوع الأساسي : ليكن نقاشك في موضوع محدد . <BR>ركز على السلوك، ولا تتهم الشخص ككل ، وإنما انتقد سلوكاً محدداً فيه . <BR>لا تصنف الطرف الآخر أو تضعه في قالب ، فالناس أكثر تعقيداً من أن يصنفواً تصنيفا ًدقيقاً ، وسيشعل ذلك الدفاع من طرفه . <BR>كن واقعياً فيما تطلبه منه . <BR>حدد العواقب : ليرى نهايات عمله الحسن والسيء ، وما يحتمل أن يخسره. <BR>باختصار من كتاب " الثقة الفائقة " جيل لندنفيلد.<BR><BR>&nbsp;</FONT></FONT></SPAN></B></P></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>الثقة بالنفس</title>
		<description></description>
		<link>http://www.ararcol.com/magic/show-post-102.html</link>
		<textpost><DIV id=wrapper>
<DIV class=clear-block id=container>
<DIV id=center>
<DIV id=squeeze>
<DIV class=right-corner>
<DIV class=left-corner>
<DIV class=node id=node-4025>
<DIV class=content>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>بسم الله الرحمن الرحيم <BR>&nbsp;</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#ff0000 size=4>ما المراد بالثقة بالنفس ؟؟</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4><BR>الثقة بالنفس: ( </FONT><FONT face="Times New Roman" color=#008000 size=4>هي حسن اعتداد المرء بنفسه, واعتباره لذاته, و قدراته ؛ حسب الظرف الذي هو فيه, دون إفراط من عناد و كبر, ودون تفريط من ذلة وخضوع غير محمود</FONT><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4> )</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#800000 size=4>هل تعارض الثقة بالنفس الثقة بالله تعالى ؟؟</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>الثقة بالنفس لا تعارض الثقة بالله, لأنه لا تعارض بين الثقة بالنفس و الاعتماد على الله عز وجل, والتوجه إليه في طلب الحاجات ودفع المكروهات .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>الثقة بالنفس لا تعني الاعتماد على النفس و الركون إلى قدرتها و الاعتداد بها دون الالتجاء إلى الله تعالى, بل إن من الثقة بالنفس أحسان أظن بالله تعالى و الاعتماد عليه دون تواكل .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>الذي يتعارض مع الثقة بالله تعالى الإفراط في الاعتداد بالنفس و تفضيلها على الغير</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>كما قال إبليس{ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ }[ص:76]<BR><BR>أو كما قال فرعون {أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ } [الزخرف:52]<BR><BR>أو كما قال قارون { قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي}[القصص:78]</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>و كل من سار على هذا الدرب ممن يعتد بنفسه اعتدادً زائدً زائفً هذا هو الذي يتعارض من الثقة بالله .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>أما الثقة السليمة بالنفس فلا تعارض الثقة بالله, لان الواثق بنفسه ينسب الفضل لأهله و النعم لربه تعالى</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#800000 size=4>هل الثقة بالنفس صفه وراثية أم مكتسبه ؟</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>الثقة تكتسب وتتطور ولم تولد الثقة مع إنسان حين ولد، فهؤلاء الأشخاص الذين نعرف أنهم مشحونون بالثقة ويسيطرون على قلقهم، ولايجدون صعوبات في التعامل و التأقلم في أي زمان أو مكان هم أناس اكتسبوا ثقتهم بالتوكل على الله ثم بتطوير أنفسهم و الأرتقاء بها .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#800000 size=4>منطلقات وعلامات الثقة بالنفس ؟؟؟</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>1/ العلم و المعرف بالنفس:</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>معرفة الشخص نفسه أن يعرف حدود قدراته و طاقاته و إمكاناته دون مبالغة في زيادة أو نقص .<BR>و أن يعرف حدود نقصه, وقصوره, وتقصيره, وضعفه, دون مبالغة أو نقص .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>2/ التقبل السليم لذات و النفس:</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>يتقبل الشخص نفسه كما هي حسب حجمها بإيجابياتها و سلبياتها ,لا ينزعج من السلبيات بدرجة كبيره تجعله يمقت نفسه و يكرهها , ولا يعجب بالإيجابيات بدرجة كبيرة تجعله يغتر بنفسه و يعظمها و يعطيها فوق حجمها .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>كما قال عمر بن عبد العزيز: ( رحم الله امرء عرف قدرنفسه )</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>3/ التوازن بالطموحات:</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>طموحات الواثق من نفسه تتوازن مع قدراته و إمكاناته و طاقاته, فلا تهبط إلى القاع, ولا تطير في هواء الأحلام .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>فإذا كان ذا إمكانات و قدرات عالية فطموحاته و إنجازاته تكون كذلك.</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>و إذا كان ذا إمكانات وقدرات متوسطة فطموحاته و إنجازاته تكون كذالك.</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>4/ الانجاز الهادف:</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>الواثق من نفسه يخرج طاقاته و إمكاناته و يعمل و ينتج دون أثارة و تضخيم و تمجيد شخصي وطلب الثناء, و دون تواري و تقوقع حول الذات و خوف من الانتقاد و الازدراء .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>5/ التدرج:</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>النمو بتدرج مع الوقت و استثمار الوقت و الفرص لنمو النفسي و الاجتماعي و المادي و الوظيفي, ويكون ذالك بتدرج و استمرار ولا يتوقف عن كسب الوقت و كسب المزيد من الفرص المؤاتيه حسب اهتماماته و حاجاته فهو يقود زمام نفسه و يبحث عن مصالح دينه و دنياه و لا يكون عاله على غيرة.</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>6/ فن الاتصال:</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>الواثق من نفسه ناجح في علاقته مع الآخرين, يتفاهم معهم و يقدر ظروفهم و ينصح لهم و يحب لهم ما يحب لنفسه, لا يتعالى عليهم ولا يخادعهم, و لا ينزعج من نجاح الناجحين وتفوقهم, ولا يزدري المقصرين و المخفقين, و لا يكون إمعّة يجاريهم بالخطاء . </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>8/ التعبير عن الشعور:</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>الواثق من نفسه يعبر عن شعوره و يستطيع الدفاع عن نفسه متى ما احتاج إلى ذالك قولاً أو فعلاً بالأسلوب المناسب و حسب الواقع و الظروف و المصالح و المفاسد .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>9/ تقبل النقد:</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>الواثق من نفسه يتقبل انتقادات المنصفين بعد تمحيصها و فهمها و تطبيقها على واقعه و يأخذ الفائدة منها .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>كما قال عمر: ( رحم الله مرئ أهدى إلي عيوبي )</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" size=4>(((( أنواع اختلال الثقة بالنفس ))))</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>1/ ضعف الثقة بالنفس:</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>إذا ضعفت الثقة بالنفس فأن الشخص يُصغر نفسه كثيرًا, و يُضخم عيوبه و هفواته و نقصه, و بذالك تضعف مبادرته للانجاز و استثمار الفرص المناسبة من حوله, و قد يستسلم للآخرين ورغباتهم و يعمل لخدمته و يكون (الجندي مجهول ) في خدمة غيره دائماً و قد يكون إمعّة تابع للآخرين دون قناعة .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>وربما أنغلق ضعيف الثقة على نفسه ونعزل عن غيره, وقد يترتب على هذا مشكلات كثيرة اجتماعية و نفسية .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>2/ الثقة الزائفة بالنفس:</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>و هذا شيء موجود و معروف من قديم الزمان, يقول ابن سناء الملك:</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>أرى الخلق دوني إذ أرني فوقهم &amp;&amp; ذكاء وعلماً واعتلاءً وسؤددًا</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>يرى نفسه في كل شيء أفضل من الناس</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>هذه ثقة زائفة و عجب في النفس و هؤلاء متفاوتون في ذالك على حسب تفاوت قدراتهم الذهنية و طاقاتهم العقلية و النفسية و بحسب شعورهم بضعف الثقة الحقيقية بالنفس .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>(( كلما كان الشخص مبالغ في غروره و عجبه بنفسه و يرى أنه أفضل من غيرة فأنه في أعماق نفسه يفتقد الثقة الحقيقة بنفسه ))</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>قال ابن المعتز: ( لما عرف أهل النقص حالهم استعانوا بالكبر ليعظم صغيرًا و يرفع حقيرًا و ليس بفاعل )<BR>وقال المأمون: ( ما تكبر احد إلا لنقص وجده في نفسه )</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>&amp;&amp;&amp; من دلائل الثقة الزائفة &amp;&amp;&amp;</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>1/ يكثر من مديح نفسه ورفعها فوق الآخرين و يوجد حول نفسه هالة كبيرة أكبر من واقع حجمه, ليس بحسب حسن إنتاجه بقدر ما هو بمدحه المباشر وغير المباشر لنفسه و تمركزه حول ذاته, يرى أن نفسه هي مركز الإعجاب لمن حوله و أن الناس لا غناء لهم عنه .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>يقول الشاعر:</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>إذا المرء لم يمدحهُ حسن فِعَالهِ &amp;&amp; فمادحه يهذي و إن كان مُفصحا</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>و هؤلاء غالباً ما يكتسبون المقت من الناس</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>كما قيل:</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>من ناط بالعجب عرى أخلاقهِ &amp;&amp; نيطت عرى المقت إلى تلك العرى</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>و كما قال عمر:</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>( لا يعجبنكم من الرجل طنطنته ولكنه من أدى الأمانة و كف عن أعراض الناس فهو الرجل )</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>2/ الاعتداد بالرأي و الفهم و القدرات بدرجة مبالغ فيها, والاهتمام بالمظاهر على حساب الجوهر.</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>3/ ينسب جهد و إنجازات الآخرين إلى نفسه , لا يحتمل أن ينتقد و لو انتقاد يسير لأنه يرى أنه فوق الانتقاد.</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>4/ يزدري الآخرين و يتعالى عليهم و يحسدهم , و يتوهم أنه هو المقصود بالانتقادات غير المباشرة ( كاد المريب أن يقول خذوني ).</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>5/ يتملص من سلبياته و أخطائه و يتعالى عليها و لا يعترف بها و قد ينسبها على غيرة, و قد يتطلع إلى مهام كبيرة فوق طاقاته و يزعم أنه يستطيعها.</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#ff0000 size=4>&amp;&amp; التصورات الخاطئة حول الثقة بالنفس و مفهومها &amp;&amp;</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>1/ البعض يرى أن الثقة بالنفس الإصرار على الرأي و العناد و التحدي و لو كان على خطاء .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>الثقة بالنفس أن إذا علمت أنك مخطئ أن تتراجع و لنا في رسول الله أسوة حسنه, كما في قصة النخل و غزوة بدر و غيرها.</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>2/ البعض يرى أن الثقة بالنفس أن تسيطر على الآخرين و تتحكم بهم و تسيرهم كما تريد.</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>و هؤلاء في الغالب مشاكسون في تعاملهم مع الآخرين لا يطيعون كثيري العناد لأنهم يتصورون أن التعامل مع الآخرين و التنازل لهم في بعض المواقف يتصورون أن هذا من ضعف الثقة بالنفس؛ لذالك فهم يتسلطون على من يبدي لهم التنازلات و يتهاون معهم و يلين لهم و يصعدون على أكتافهم .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>3/ البعض يرى أن الثقة بالنفس تعني المخادعة والأنانية والوصول لرغبات الشخصية بالحّيل و اللعب على الحبلين.</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>4/ البعض يرى أن الثقة بالنفس تعني الجراءة في المباهاة و التعاظم و التعالي و الكبر و العجب بالنفس أو الممتلكات أو الإنجازات.</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>5/ البعض يخلط بين الثقة بالنفس و قلة الحياء لا يبالي بأحوال الناس و لا ظروفهم و لا مشاعرهم و يتدخل في شؤونهم الشخصية.</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>6/البعض يرى أن الثقة بالنفس تعني أنك في كل موقف مهما كانت إمكاناتك محدودة و قدراتك قليلة, ومهما كان الموقف يتطلب أشياء كبيرة لا تستطيعها لا بد أن تبدوا واثق من نفسك و أن تزعم ما ليس عندك.</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" size=4>(( الثقة تتغير حسب الموقف و المكان و الزمان والموضوع ))</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>من الطبيعي أن يكون مؤشر الثقة متأثر بهبوط و صعود حسب المواقف</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>بعض المواقف تتطلب التحفز النفسي مثل إلقاء المحاضرات أو خطبة الجمعة أو غيرها.</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>مثل هذه المواقف قد يصطحبها بعض الارتباك اليسير المؤقت (( يزول مع التدريب و الاستمرار و التدرج )) و لا يعد هذا ضعف بالثقة إلا إذا أداء إلى الارتباك الكبير و الانسحاب من الموقف .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>من علامات ضعف الثقة أن يكون مؤشر الثقة يميل للأسف دائمًا مهما كانت الظروف مؤتيه لارتفاع مؤشر الثقة , استمرار انخفاض الثقة في كثير من المواقف دليل على ضعف الثقة, أما تفاوت الثقة فهذا وارد و طبيعي .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>من علامات الثقة الزائفة أن يكون المؤشر مرتفع للأعلى دائمًا مهما كان الموقف فيبدوا الشخص كأنه واثق من نفسه في كل أمر و قد (يهرف بما لا يعرف و يخوض فيما لا يحسن ) يتعالى على الناس أن يروه في موقف لا يحسنه و يزعم أنه يجيد كل شيء و أنه لا يخفى عليه خافية .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>لذالك فأن الواثق من نفسه ينبغي أن تضعف معنوياته في بعض المواقف التي يخطئ بها و أن يعترف بخطئه .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#800000 size=4>آثار الثقة السليمة بالنفس ؟</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>1/ الارتياح النفس و الطمأنينة و السعادة:</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>الواثق من نفسه مطمئن بما أعطاه الله تعالى و بما لم يعطه يشكر الله على ما انعم عليه به ,و يتعرف بالفضل لله ويسأله المزيد و لا يحقر نفسه و لا يذلها للناس فتصيبه المهانة و الكائبه , أيضاً لا يرفع نفسه فوق منزلتها أو يتعالى على الناس فيصيبه القلق و التوتر .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>قال الرسول صلى الله عليه و سلم : ( ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس ) حسنه الألباني</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>2/ النجاح في مجالات الحياة , العلمية و المهنية و الاجتماعية:<BR>كلما كان الشخص واثقاً من نفسه ثقة سليمة كانت علاقته مع الآخرين جيدة و مستقرة علاقات يسودها الاحترام المتبادل يقدر الناس و هم يقدرونه و يحب الناس و يحبونه .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>قال الرسول صلى الله عليه و سلم : ( أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، الموطؤون أكنافا ، الذينيألفونو يؤلفون ، و لا خير فيمن لا يألف و لا يؤلف ) حسنه الألباني</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>3/ القدرة على تطوير الذات و تنمية المهارات:</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>كلما زادت الثقة أستطاع الشخص أن ينفتح على المحيط من حوله بنضج ووعي و أن يأخذ الفائدة ممن حوله و يضيفها إلى رصيده, بعكس ضعيف الثقة فهو منغلق ولا ينفتح على المحيط , و بعكس صاحب الثقة الزائفة فهو يتعالى على من حوله و لا يأخذ منهم الفائدة .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>قال الرسول صلى الله عليه و سلم : ( احرص على ما ينفعك واستعن بالله . ولاتعجز )صحيح مسلم</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>4/ القدرة على التعامل مع الأزمات و المشكلات و الصعاب:</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>مواجهة الأزمات و المشكلات و الصعاب بأساليب مُلائِمة و مقبولة من خلال تقدير حجم المشكلة جيدًا و تقدير أبعادها دون مبالغة في تضخيم أو تصغير و من خلال العدة المناسبة للمواجه بالأسلوب و الاستعداد الحسن و بقوة التحمل لتِبعات .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>قال عبد الله بن مسعود: ( رحم الله امرئ عرف زمانه فاستقامت طريقته )</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" size=4>((( كيف ننمي ثقتنا بأنفسنا )))</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>1/ أن يعرف الشخص نفسه جيدًا :</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>أن يعرف سلبياته و إيجابياته بحجمها الحقيقي, و أن يعترف بالسلبيات و يتقبلها بقبول حسن و سعى في علاجها لا يضخمها فتحطم معنوياته, و لا يتركها كما هي فتعيق حدودها و يسعى في إصلاحها .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>2/ استثمار الإيجابيات جيدًا بهدوء و توازن حسب الأولويات الأهم فالمهم فالأقل أهميه .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>3/ الاتزان في التوقعات و الطموحات .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>كن متزنً في توقعاتك و طموحاتك ( رحم الله مرءٍ عرف قدر نفسه )</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>4/ توكيد الذات أو إثبات الذات :</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>الموافقة بين المشاعر الداخلية و بين السلوك الظاهري بالتحدث و التعبير عن النفس لفظً و سلوكاً .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" size=4>((( توكيد الذات )))</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>كم من الأشخاص من يميل لموافقة الآخرين و مسايرتهم في اغلب الأحول و يذعن في رغباتهم و طلباتهم و رغباتهم ولو على حساب حقوقه الشخصية و راحته</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>هؤلاء تجد الواحد منهم تضعف قدرته على إظهار المشاعر الداخلية والتعبير عنها لا يستطيع أن يقول لا , للأمور التي لا يريدها تضعف قدرته على إبداء الرأي و وجهة النظر و يحرص حرص زائد على مشاعر الآخرين و يخشى إزعاجهم و يضعف حزمه في اتخاذ القرارات و المضي فيها و يتواضع تواضع يميل لذلة</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>بعض الناس يظن أن هذه التصرفات و المفهومات و السلوكيات هي من الحياء المحمود في الشرع و المقبول في المجتمع أو من التواضع المطلوب و لين الجانب أو من الآثار و محبة الآخرين</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>و هذا غير صحيح الشرع حث على الحياء و الإثار والتواضع لكن هؤلاء الأشخاص مشكلتهم ضعف توكيد الذات يسايرون الآخرين ظاهرياً و يمتعضون و يتحسرون في الباطن .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>تجد الواحد منهم يقول يجب أن أكون محبوب من الجميع مقبول عندهم معرف بالطافه و الدماثة لا أريد احد أن ينزعج مني يجب أن ارضي الآخرين و أقدم مشاعرهم و رغباتهم على مشاعري و رغباتي دائماً .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>توكيد الذات / هو قدرة الفرد على التعبير الملائم بلفظه و بتصرفاته عن مشاعره و أفكاره و أرائه تجاه الأشخاص و المواقف من حوله و قدرته على أن يطالب بحقوقه التي يستحقها دون ظلم و عدوان .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>الشخص المتزن يقدر نفسه حق قدرها يضعها في موضعها بحسب ما تستحقه .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>الشخص المتذلل المتواضع التواضع الزائف أو المرضي يبخس نفسه حقها و ينزلها اقل من منزلتها .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>قال الشافعي: ( ما رفعت احد أكبر من قدره إلى وضع من قدري بقدر ما رفعته )</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>الشخص المتكبر ينفخ نفسه و يعطيها منزله أكبر مما تستحق.</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>الشخص المؤكد لذاته يوافق بين مشاعره الداخلية و بين سلوكه الظاهري.</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>و لديه قدرة على إبداء ما عنده من رغبات و أراء .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>المؤكد ذاته يتواصل مع الآخرين بطريقة لبقه مقبولة و لا يسبب لهم و لا لنفسه إشكالات.</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>(((( كلما كان الشخص لديه مقدار جيد من توكيد الذات استطاع أن ينمي ثقته بنفسه ))))</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>الأمور المهمة في تنمية الثقة بالنفس و تطوير الذات:</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>1/ أن تكون صادق مع الله و مع خلقه.</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>2/ التحلي بحسن الخلق.</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>3/ التحلي بالإخلاص لله في الأعمال القلبية و العملية.</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>4/ الصدق في التعامل و يكون ذالك حسب المبادئ الخُلقيه لا المصالح الشخصية.</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>5/ التوكل الصحيح على الله و بذل الأسباب المشروعة و عدم التواكُل.</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>6/ العلم و معرفة المهارات بكل أمر تحتاجه بحياتك ( العلم نور )</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>في أمور الدين تطلع على كل ما يهمك و ينفعك و تحاول أن تلم به ليقوي عزيمتك, كذالك العلم بأمور التخصص أو الدراسة أو الوظيفة أو المهارات الاجتماعية و الأسرية .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>7/ معرفة الأهداف المستقبلية وتحديدها بأولوياتها الشخصية و الاجتماعية و الوظيفية, ووضع الخطط التنفيذية للوصول إلى الأهداف بالوقت المناسب و الطريقة المناسبة.</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>8/ إدارة الوقت كسب الأوقات و حسن استثمارها فيما ينفع في أمور الدين و الدنيا .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>(( أمور مرتبطة بالتنشئة والتربية الحسنه ))</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>ينبغي التوسط بين نفخ الذات و تحطيم الذات !!!</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>نفخ الذات يمارسه بعض الآباء و الأمهات و المربين و المربيات مع الناشئة</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>و لا سيما مع البارزين و المتفوقين منهم يكثرون من مدحهم و إطرائهم و إعطائهم أكبر من حجمهم</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>و هذا يولد ثقة زائفة و جرئه زائدة و تهور وعجب و كبر و تسلط .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>في المقابل التحطيم النفسي لذات و التصغير و التحقير و الاستخفاف و الاستهزاء و القمع و تحجيم القدرات يضعف الثقة و يحطم المعنويات .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>مثل من يعامل ابنه ابن العشرين كما يعامل ابن الخمس سنوات</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>يجب أن يكون التعامل مع من حولنا من الناشئة بتوسط بين نفخ الذات و التحطيم النفسي لذات</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>فهذان طرفان كلهما ذميم</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>و لاسيما في حالت المراهقة فالمراهق بحاجة ماسه إلى احترام ذاته و شخصيته</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>و ينبغي مراعاة الفروق الفردية بين الأشخاص و أن نعطي كل ذي حق حقه .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center>&nbsp;</P>
<P dir=rtl align=center>&nbsp;</P>
<DIV>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Times New Roman" color=#000080><SPAN dir=rtl><B><FONT size=4><BR>*ملاحظة* <BR></FONT></B><FONT size=4><STRONG>إعداد/ أبوتميم التميمي </STRONG></FONT><B><FONT size=4><BR>المرجع بتصرف / مادة صوتية لدكتور محمد عبدالله الصغير (استشاري الطب النفسي) <BR>&nbsp;</FONT></B></SPAN></FONT></P></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>ارسم حلمك</title>
		<description></description>
		<link>http://www.ararcol.com/magic/show-post-103.html</link>
		<textpost><DIV id=wrapper>
<DIV class=clear-block id=container>
<DIV id=center>
<DIV id=squeeze>
<DIV class=right-corner>
<DIV class=left-corner>
<DIV class=node id=node-3145>
<DIV class=content>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>إذا تَمَنَّيتُ بِتُّ الليـلَ مُغْتـَبِطَاً</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=4>إن المُنَى رأس أموالِ المفاليسِن<BR>تذكرت هذا البيت وأنا أحادث رجلاً من معارفي شغلته نفسُه بطلب المُحال والبحث عما لا يُنَال ؛ فقد أخبره بعض الأفاقين أن منزله يحتوي على كنز من كنوز القدماء هذا أوان استخراجه ، ومنذ ذلك الحين وهو دائب البحث والتنقيب عن الكنز المزعوم ... أهمل عمله وتجارته وخسر في سنة واحدة ما جمعه في سنين ... وما زال يتمنى ! <BR>وصدق أبو تمام حين قال :<BR>من كان مَرعَى عَزْمِهِ وهُمُومِهِ<BR>روضُ الأماني لم يزل مهزولا<BR>أعجب ما في النفس الإنسانية خيالها وأحلامها وأمانيها ، فلا تكاد تجد إنساناً لم يتمن المُحال ، أو لم تهفُ نفسه إلى المستحيل ... أعرف العشرات من الشباب تخيلوا أنهم سيصبحون يوماً ما رؤساءً وحكاماً ؛ ليصلحوا الكون ويفتحوا العالم ، واكتشفت بعد ذلك أن هؤلاء العشرات الذين أعرفهم يعرفون مئاتٍ أمثالهم تخيلوا أنهم سيصبحون يوماً ما رؤساء وحكاماً ، والمئات لا بد أنهم يعرفون الآلاف ، والآلاف يعرفون الملايين ...فإذا أصبح كل هؤلاء حكاماً فأين الشعوب ؟! <BR>يقال أن الأماني من لذائذ الدنيا ... وهذا صحيح ؛ فهي تُهَوِّن على صاحبها وعثاء الحياة ، وتخلق له العالم المشتهى ، وتجوب به الأرض والسماء ؛ فتحقق له الأحلام التي يعرف أنها لن تتحقق ؛ ليعيش بها عالماً متخيلاً جميلاً ينعم فيه بالراحة والسعادة :<BR>مُنى إن تكن حقاً تكن أعذب المنى<BR>وإلا فقـد عشنا بهـا زمنـاً رغدا<BR>وهو في أحلامه لا يخسر ولا يتراجع ولا يفشل ولا يأتي ثانياً أبداً ؛ فهو الفنان المشهور، والقائد المنتصر ، والملك العظيم ، والمخترع العبقري ، والشاعر المبدع ، والسياسي الداهية ، والتاجر الثري :<BR>كُـلُّ غَـادٍ لحاجةٍ يَتَمَنَّى<BR>أن يكون الغِضَنْفَرَ الرئْبَالا<BR>ولهذا كان "امرؤ القيس" صادقاً في جوابه على سؤال "عبيد بن الأبرص" في مناظرتهما الشعرية الشهيرة ـ إن ثبتت تاريخياً ـ عندما سأله عبيد:<BR>ما القاطعات لأرض الجو في طَلَقٍ<BR>قبـل الصباح وما يسوين قرطاسا<BR>فقال :<BR>تلك الأمانيّ يتركن الفتى ملكاً<BR>دون السماء ولم ترفع له رأسا<BR>وزعموا ( وما أكثر ما يزعمون) أن "الحجاج" مَرّ ليلة بدكان لَبّان أمامه جرة لبن كبيرة ، فسمعه يتمنى ويقول : سأبيع هذه الجرة بكذا وأكسب كذا ، ثم أشتري بالمكسب غنماً ، وتكثر الغنم حتى أستبدلها بإبل ، ثم تتناسل الإبل ؛ فأبيعها ؛ فيكثر مالي ، وأشتري منزلاً ، وأستخدم خدماً ، ثم أخطب إلى الحجاج ابنته فأتزوجها ؛ فإذا أغضبتني رفستها برجلي هكذا (ورفس برجله فأصاب الجرة فكسرها وسال اللبن) فدخل الحجاج عليه وضربه عشرين سوطاً وهو يقول : أليس لو رفست ابنتي فجعتني بها .<BR>وقَالَ خَالِدُ بْنُ صَفْوَانَ: بِتُّ لَيْلَتِي أَتَمَنَّى فَكَسَبْتُ الْبَحْرَ الأخْضَرَ وَالذَّهَبَ الأحْمَرَ، فَإِذَا يَكْفِينِي مِنْ ذَلِكَ رَغِيفَانِ وَكُوزَانِ وَطِمْرَانِ. <BR>ورُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: الأمَلُ رَحْمَةٌ مِنْ اللَّهِ لِأُمَّتِي، وَلَوْلاَهُ لَمَا غَرَسَ غَارِسٌ شَجَرًا وَلاَ أَرْضَعَتْ أُمٌّ وَلَدًا. <BR>قال الطغرائي في لامية العجم :<BR>أُعلل النـفس بالآمـال أَرْقُبُـهَا<BR>ما أضيق العيش لولا فُسحةُ الأملِ<BR>... حين نظرت إلى الأمر وجدت أن الله جلت قدرته خلق النفس الإنسانية وأسكنها أول ما أسكنها في جنته ، وجعل جوهرها تابعاً لجوهر الجنة حيث الخيال حقيقة ، والأماني واقعاً ، وحين أخرجها من الجنة ترك معها خيالها وأمانيها حتى إذا تخيلت ولم تستطع تحقيق خيالها اشتاقت إلى موطنها الأصلي فعملت له لتعود إليه ؛ ولذلك فليس عليك أن تسخر من أشد أحلامك جنوناً فهذه الأحلام متسقة مع بيئتك الأصلية التي خُلقت لها وفيها . ولكنك إن توقفت عند أحلامك ولم تسع إلى تحقيقها تحول الحلم داخلك إلى وهم كبير تصبح معه كصاحب الكنز الذي أفنى عمره في الترهات ، أو كاللبَّان الذي كسر رأس ماله .. <BR>الحلم قابل للتحقيق أما الوهم فهو أعاليل بأباطيل يصلح لأن نقضي به ليلة صيفية مقمرة .<BR>جاهد لتحقيق أحلامك حتى لو بدا لك تحقيقها مستحيلاً ، واعلم أن أحلام العظماء قبلك كانت ضرباً من الخيال إلى أن أصبحت واقعاً معاشاً حين صمموا على تحقيقها .. <BR>من كان يظن أن ثلة قليلة من أمة أُمْيَّةٍ لا تاريخ لها ولا حضارة تفتح العالم في عشرين سنة ، وتقضي على القوتين العظميين آنذاك (فارس والروم) .. <BR>ومن كان يظن أن السفن تجري على الرمال قبل أن يُجريها (محمد الفاتح) حين فتح القسطنطينية .. <BR>ومن كان يظن أن البشر سيخترعون (الهاتف) لنكلم به الدنيا ، و(التلفاز) لنرى فيه الدنيا و(الانترنت) لنتواصل به مع الدنيا .. <BR>بل انظر في حجرتك التي تجلس فيها الآن لتكتشف أن أغلب محتوياتها كان منذ مائة سنة ضرباً من الجنون لا يُمكن تخيله ... وهذا هو الفرق بين العباقرة وآحاد الناس ؛ إنهم يؤمنون بما لم يَرَوا لأنهم يحلمون به ..<BR>يقول لنكولن: " أن تؤمن بالأشياء التي تستطيع أن تراها وتلمسها لا يمثل أي إيمان مطلقاً ، ولكن أن تؤمن بالأشياء التي لا تراها فهو نعمة ونصر" .<BR>ثم دع عنك تثبيط المُثَبِطِين وسخرية الساخرين ورفض الرافضين ، ولا تخف من التمسك برأيك لأن كل الآراء المقبولة اليوم كانت مرفوضة بالأمس ، واعلم أيضاً أن الأعمال العظيمة تتحقق في عقول أصحابها قبل أن تتحقق في الواقع ، وهذا ما قصده الفنان العالمي (فان جوخ) حين سُئِل عن لوحة رائعة من لوحاته : كيف رسمها ، فقال : "لقد حلمت بلوحتي ثم رسمت حلمي" .<BR>فما عليك سوى أن تحلم ثم ترسم حلمك ، واعلم أن كنزك في عقلك فابحث عنه . </FONT></SPAN></B></P></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>يوما ما ... سأحكم هذه الدولة</title>
		<description></description>
		<link>http://www.ararcol.com/magic/show-post-104.html</link>
		<textpost><DIV id=wrapper>
<DIV class=clear-block id=container>
<DIV id=center>
<DIV id=squeeze>
<DIV class=right-corner>
<DIV class=left-corner>
<DIV class=node id=node-1155>
<DIV class=content>
<P dir=rtl align=center><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica"></FONT>&nbsp;</P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>رجــــل مــن العامـة خرج ليحكم<BR>الأندلس فأخر سقوطها عدة قرون </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>************ </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>على ربوة عالية خارج المدينة وتحت ظل شجرة كبيرة جلس هو وأصحابه يستريحون من عناء يوم شاق لم يبيعوا فيه ما يؤهلهم لشراء ما يُسكتون به صراخ الجوع في بطونهم .... </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>نظر (محمد) إلى المدينة أمامه مفكراً: إذن هذه هي المدينة التي كان القدوم إليها في حد ذاته حلما ! ماذا قَدَّمت لي ؟ عامٌ مضى وأنا أدور على الحانات حاملاً بضاعتي التي لا يشتريها إلا الغافل من الناس ، ثم آوي آخر الليل إلى نزل متهالك لأنام فيه مع القلق الذي أحتضنه كل ليلة خوفاً من المطالبة بالأجرة التي لم أدفعها منذ ستة أشهر... يا الله ما هذه الطاحونة التي تطحن البشر دون رحمة أو شفقة ، لقد كنت أحمق حين ظننت أن ذلك الوزير الذي كان صاحباً لأبي سوف يُقدم لي عملاً كريماً يفي به حق صاحبه ، ولكنه لم يزد على أن أضاع عليّ صدر النهار في انتظاره ثم قابلني مقابلة المتعجل الملول ، فلما عرف نسبي رحب بي ترحيب المتناسي المتغافل ، ثم أخرج صرة من النقود وأعطاها لي كأنني جئت أطلب الإحسان أو الصدقة ! </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>نبهه أصحابه من سَبَحَاتِه بعد أن أجهدهم الجوع : ماذا ستفعل يا محمد ؟ </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>رد بهدوء : سأحكم هذه المدينة .. واستدرك قائلا : لا، بل يوماً ما سأحكم هذه الدولة .... وضجت الربوة بالضحك . </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>بعد عشرة أعوام كان هذا الفتى الطموح يحاصر بجيشه العظيم أقدس مدينة لنصارى إسبانيا (شانت ياقب) أو (سانتياجو) كما يسميها الأوربيون، ويجبر أهلها على الخضوع له ، وتسليمه مفاتيحها ، ثم يعود إلى قرطبة مكللاً بتيجان النصر والعزة . </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>وتستقبله قرطبة بأفراحها وراياتها الخفاقة ، وأهازيج أهلها . لكن امرأة عجوز تخترق صفوف الجنود وتصرخ فيه : أيها الملك المنتصر أترضى أن يُقام عرس في كل بيت وفي بيتي مأتم .. والله ما صنعت شيئاً، وإني لشاكيتك إلى الله أن تركت ابني خلفك أسيراً وهو من رعيتك . نظر الملك إلى المرأة العجوز ثم إلى مشارف قصره الذي صار على مرمى حجر منه ، وأطرق قليلاً ثم رفع رأسه وقال : لبيك يا أَمَةَ الله . ولوى عنان فرسه خارجاً من قرطبة ليقطع في طريق عودته الأميال الألف التي قطعها عائداً بالنصر، ضارباً عرض الحائط برجاء قادة جيشه أن يستريح ويترك أمر الأسير لهم . </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>وتهتز الأندلس كلها لهذا الخبر وتَجِدُّ ملوك (قشتالة وليون ونافار) في البحث عن هذا الأسير المسلم ليقدموه هدية استرضاء ودليل خضوع ، لهذا القائد العظيم الذي يتسلم الأسير المسلم معززاً مكرماً ليقطع الألف ميل مرة أخرى ويدخل قرطبة ويأتي بالعجوز فيسلمها ولدها . </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>هذا هو (محمد) الذي جلس بالأمس على ربوة عالية خارج قرطبة يفكر في حاله وحال أصحابه ، أصبح اسمه اليوم ( الملك المنصور محمد بن أبي عامر ) </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>لقد أدرك الفتى وهو على تلك الربوة أن قدراته تؤهله لمكانة أعلى ومنزلة أسمى ، ورأى في نفسه ما لم يره في غيره ، ونظر إلى أعلام زمانه فاكتشف أنه لا يقل عنهم فهماً وعقلاً وأنه سُبِق منهم بالعلم والجد وتحصيل أسباب الرفعة ، فرمى ـ في لحظة إشراق ـ بضاعته إلى أصحابه وهبط إلى قرطبة غير ملتفت إلى السخرية التي لاحقته منهم . وكانت جامعة قرطبة أول درجة من درجات مجده فالتحق بها ، وغمس نفسه في بيئة العلم ، وتتلمذ على أساطين زمانه في كل فن ؛ فدرس الأدب على يد أبي علي القالي ، وقرأ الفقه على يد أبي بكر بن القوطية والحديث على يد أبي بكر بن معاوية القرشي ، فحقق نبوغاً بين أقرانه حتى فاقهم جميعاً ، وأصبح مضرب المثل في الذكاء والفطنة ، وحاز إعجاب أساتذته ومعلميه فرشحه أحدهم للعمل كاتباً عند أحد القضاة، ثم استقل بعمل الكتابة فافتتح (دكاناً ) صغيراً بجوار بوابة القصر ليكتب للناس العرائض والمظالم فَأُعجِب أحد الوزراء بأسلوبه في الكتابة وقدَّر فيه النبوغ والطموح فرشحه للعمل مديراً لمكتب ولي العهد الصغير(هشام المؤيد) الذي وُلد (للحكم المستنصر) الكهل على كِبَر . ثم ترقى في سلم الوظائف حتى صار أميناً لخزينة القصر، ثم متصرفاً في شؤون السلطان إلى أن مات (الحكم) فأصبح قَيِّما على ولي العهد الصغير. وهو في كل هذا ينظر إلى مواضع أقدامه ، ويقدر للخطو قبل أن يخطو ؛ فيجامل هذا ويهادي ذاك ، وينصف مظلوماً ، ويتقي ظالماً ، ويؤخر نفسه في موضع التقديم حتى يكون المطلوب لا الطالب ، ويعرف لأهل الفضل فضلهم ، ولا يتطلع إلى ما بين أيدي المتـنفذين حتى لا يستثيرهم فيحقدوا عليه ، ولا ينسى حُرُمَ القصر وخدمه من التحف والهدايا ، حتى أجمعت النفوس على حبه ، والتقت القلوب على مودته ، وما تلبث ـ رغم كل هذا ـ رؤؤس الفتنة أن تتطاول من حوله , لتكيد له ؛ فقد كان عربي الأصل قحطاني النسب، جاء جده الأكبر في جيش الفتح مع (طارق بن زياد ) وكانت الدولة آنذاك مقسمة في النفوذ بين الصقالبة ، والموالي ، وأبناء المصحفيين ـ وهم أسرة كبيرة سيطرت على الدولة وتَحَكَّمَ رجالُها في سياستها ـ ولم يكن العرب الفاتحون يملكون من الحكم شيئاً ، بل كانوا يعيشون على هامش الحياة السياسية والاجتماعية بلا نفوذ يذكر ، ومن هنا بدأ الكيد لهذا الفتى العربي حتى لا يُعيد الدولة إلى أيدي العرب . وقابل ابن أبي عامر الكيد بكيد مثله ، فضرب الصقالبة بالمصحفي ، ثم ضرب المصحفي بالموالي، مستعيناً في ذلك بجمع من البربر وثلة كبيرة من العرب رأت فيه المنقذ المخلص ، ورأى فيهم العون والسند ، ولم يبق أمامه إلا (غالب) قائد الجيوش وفارس الأندلس ، فتزوج ابنته (أسماء) ، ليضمن ولاء والدها ، واجتمع له بذلك الأمر كله ، فتفرغ للجبهة الخارجية بعد أن وحد الجبهة الداخلية ، وولى وجهه شطر الجيش فاهتم به غاية الاهتمام ، وجعله خليطاً قوياً من العرب والبربر ونصارى الأندلس الذين أسلموا ، وأصلى الإسبان ناراً حامية من غزواته التي تعدت الخمسين غزوة ، والتي لم يهزم في واحدة منها . وكان من شدة بأسه لا يفك حصاراً عن مدينة حتى تستسلم له مهما طال أمد الحصار، وربما بنى مدينة للمصابرة أمام المدينة المحاصرة حتى ييأس أعداؤه من رحيله. رُوِيَ عنه في إحدى غزواته أنه توغل في بلاد الإسبان ففرحوا بتوغله وكمنوا له وحفروا خندقا يمنعه من العودة ، فلما رأى الخندق علم أنهم أرادوا حصاره والإجهاز عليه فعاد إليهم وقاتلهم أشد قتال وكان يرمي بجثث قتلاهم في الخندق الذي حفروه ثم أرسل لهم رسالة يقول فيها : إنني كنت أتكلف مؤونة المجيئ إليكم صيفاً وشتاءً ، أما الآن فأنا بجانبكم أحاربكم ولا أتكلف شيئا. فأسقط في يد الإسبان وطلبوا منه الصلح فاشترط عليهم ردم الخندق بما تبقى من جثث محاربيهم ، وأن يحملوا له الغنائم والأسلاب إلى قرطبة دون أن يتحمل في حملها درهما واحدا.... وقد كان . </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>هذا هو الفتى الضائع بالأمس والملك المنصور اليوم ، بلغ الغاية في حكمه ، فلم يدع عملاً يرفع شأن الدولة إلا عَمِلَه ؛ فاهتم بالآداب والفنون والعلوم والعمارة والتشييد والجيش وجعل من الأندلس نبراس الحضارة في أوروبا . ولو استقرأنا عظمته من تاريخه لطال بنا البحث وخرجنا عن مقصود المقال ، وقد صدق فيه من كتب على قبره: </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>آثـاره تنـبـيك عـن أخبـاره حتـى كـأنـك بالعيـان تـراه </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>تالله ما مـلك الجزيـرة مثـله حـقاً ولا قاد الجيـوش سـواه </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>ولكن ماذا فعل محمد بن أبي عامر حتى وصل إلى ما وصل إليه ؟؟ </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>لقد تحرر من العلائق التي تشده إلى الأرض ، ونفض عن نفسه غبار الكسل ، وصمم على أن يكون شيئا مذكوراً ، فَخَلَّف وراء ظهره تلك القناعات المحبطة التي كانت تملأ رأسه وتثبط همته : لا أعرف ، لا أستطيع ، لا أملك ، لست أهلاً ، كيف السبيل . </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>لقد تخلص من كل عائق كان يعوقه عن العمل والسعي . ترك أصحابه الذين أَلِفَ معهم الفشل ، وأقلع عن التسكع في شوارع المدينة والجلوس على مقاهيها وحاناتها ، وغيَّر بيئة التواني التي كان يعيش فيها ، ثم بدأ بالتعلم ليطور أدواته ومواهبه ، مستغلاً هذه المواهب فيما ينفعه ، واستقبل الضربات تلو الضربات بجنان ثابت وعقل راجح ، فما أوهنه اليأس ولا أحبطته العوائق ، مع تربص بالفرص المتباعدة ، وتحيُّنٍ للمكاسب المتصاعدة ، حتى إذا تَمَّ أداؤه واكتمل بناؤه ، وقف صلب العود يحرس ما بَنى ويجدد ما أدََّى ، ليبلغ في سنوات قليلة ذروة المجد وقمة الفخار . </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>فَمَن مِن شبابنا اليوم سيقول وهو يهيم في شوارع مدينته مُحبَطاً : يوماً ما سأبني مصنعاً أجمع فيه العاطلين عن العمل ، أو يوماً ما سأنشئ شركة عالمية تنافس مثيلاتها في الدول الكبرى ، أو يوما سأخترع جهازاً يفيد وطني وأمتي ، أو يوماً ما سأبني جامعة علمية تجمع بين التقنية المتطورة والمبادئ الروحية العميقة . </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Trebuchet MS, Arial, Helvetica" color=#000080 size=4>إن الشاب الذي يقضي وقته متسكعاً بين الأندية والشوارع والمقاهي لا يعلم أنه يحمل في داخله شعلة يستطيع ـ إن أشعلها ـ أن يضيئ بها العالم كله ، فينقذ نفسه من وهدة الظلام ، ويفتح لأمته طريقاً إلى النور ، ويغلق أبواب اليأس بأقفال الأمل </FONT></SPAN></B></P></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></DIV></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>أوهام الاستهلاك</title>
		<description></description>
		<link>http://www.ararcol.com/magic/show-post-105.html</link>
		<textpost><DIV id=wrapper>
<DIV class=clear-block id=container>
<DIV id=center>
<DIV id=squeeze>
<DIV class=right-corner>
<DIV class=left-corner>
<DIV class=node id=node-1082>
<DIV class=content>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=5>الاستهلاك هو : </FONT><FONT face="Times New Roman" color=#008000 size=5>الرغبة المتزايدة في شراء ما يزيد عن الحاجة</FONT><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=5> .</FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=5>ويمكننا فهم " الاستهلاك " من خلال ثلاثة مداخل : </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=5>المدخل الأول : مدخل المصالح الشرعية :<BR>وقد قسم الإمام الشاطبي المصالح إلى ( ضرورية وحاجية وتحسينية ) .<BR>فالضروري : ما يحدث بعدم وجوده الضرر .<BR>والحاجي : ما تشتد الحاجة إليه ولا يبلغ حد الضرورة .<BR>والتحسيني : ما لا يحتاج إليه ولكنه يزيد الحياة رفاهة ويسراً . </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=5>والاستهلاك يقع دائماً في خانة " التحسيني " هنا . </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=5>المدخل الثاني : الحاجة والرغبة :<BR>وقد فرق المحلل النفسي جاك لاكان بين (الحاجة ، والرغبة) :<BR>فالحاجة عنده هي الضرورات الفسيولوجية للحياة ( الطعام ، الشراب ، الجنس ، الأمان .. الخ ).<BR>والحاجة تشبع بمجرد تحقيقها ( إذا أكل الجائع انتهت الحاجة ، وكذلك دورة الجنس ..) . </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=5>أما الرغبة فهي جوع لا يشبع أبداً .. ويمكن أن تتلبس الرغبة بالحاجة ، ( فطلب الطعام " حاجة " ولكن " أكل نوع معين من الطعام الفاخر " رغبة " ، والغريزة الجنسية " حاجة " ولكن النظر إلى الجميلات ، وحب لقائهن ، والتقلب من واحدة إلى أخرى " رغبة " لا تشبع أبداً ) . </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=5>طبيعة الرغبة الإنسانية :<BR>1- أنها رغبة فيما لا تملك .<BR>2- أنها ملولة مما تملك .<BR>3- أنها لا تقف عند حد ، وإنما تنتهي من شيء لتتشبث في غيره.<BR>4- أنها تسوقك من حيث تظن أنك تسوقها ( بمعنى أنك حين ترغب في شيء تبحث عن الأسباب المنطقية التي تقنع نفسك والآخرين بأنك اخترته منه أجله ، وبهذا تضحك عليك رغبتك ، وتشعرك أنك محتاج إلى الشيء - بأدلة منطقية - بينما أنت واهم ) .<BR>قال صلى الله عليه وسلم : لو كان لابن آدم واد من ذهب لتمنى لو كان له واديان ، ولا يملأ فاه إلا التراب . </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=5>المدخل الثالث : التملك والكينونة :<BR>يفرق المحلل النفسي " إريك فروم " بين نمطين للحياة ؛ وهما : " التملك " و " الكينونة " .<BR>نمط التملك ينظر إلى قيمة الإنسان باعتبار ما يملكه من أشياء ، وأوراق (شهادات) ، وأبناء ، وسلطة ، ونفوذ . </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=5>والنمط الثاني : " الكينونة " ، وهي ينظر إلى الإنسان باعتبار قيمته الذاتية بعيداً عما يملكه . </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=5>ونمط " التملك " هو النمط الأكثر شهرة في المجتمع المعاصر ، فالدولة المتميزة هي التي تملك " موارد ، وطاقات ، ووسائل قوة " أكثر من غيرها ، والفرد المتميز هو الذي تزيد ممتلكاته عن غيره .<BR>والفلسفة العميقة لهذا النمط هي " فلسفة اللذة " والتي على تقوم مقدمتين :<BR>• أن المتعة هي الهدف من الحياة .<BR>• أن الأنانية هي الطريقة المثلى للتعامل بين الناس .<BR>ورغم أن حياة المترفين عبر التاريخ كانت قائمة على مبدأ اللذة ، فإن هذا المبدأ لم يكن ديناً أو عقيدة لمجتمعات بشرية من قبل القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين ، حيث نادى الفلاسفة بأن الهدف من الحياة هو تحقيق كل رغبات الإنسان . إذ يرى هوبز أن السعادة هي التقدم المطرد من شهوة لشهوة .<BR>وحبَّذ " لامتري " تعاطي المخدرات لأنها تعطي وهماً بالسعادة .<BR>ورأى " دي ساد " - الذي سميت به السادية - أن إشباع دوافع القسوة أمر مشروع طالما هي رغبة موجودة . </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=5>ما الذي يدفع الإنسان إلى الاستهلاك ؟<BR>النواة الحقيقية لحياة الإنسان هي " المعنى " فهو يعيش حياته كلها من أجل مجموعة من المعاني ، قد تتغير بتغير مراحل حياته ، ولكن لا يمكنه العيش حقيقية ما لم يكن لديه معنى أصيل .. أو معنى زائف .<BR>وكلما افتقد الإنسان المعاني الأصيلة ملأت المعاني الزائفة فراغ الحياة .<BR>نحن ندمن الاستهلاك لأن جزءاً كبيراً من معنى الحياة في أعماقنا لم يحل ، والذي يجد معنى حقيقياً لحياته لا يتقلب في متاهات رغبته ، لأنه استطاع أن يقودها إلى ما يشبعها بحق.<BR>ولهذا فقاعدة النمط الاستهلاكي الأصيلة :<BR>كلما زاد ما أملكه زاد معنى حياتي.<BR>وهو صميم النموذج المادي .<BR>ونقيضه : كلما ارتفعت كينونتي ( قيمة ذاتي الحقيقية) دون النظر إلى ما أملك ، زادت سعادتي .<BR>وتتصاعد حدة نموذج الملكية ولا تخبو لأن الملكية ارتبطت بصورة الذات ، ولا يمكن التقليل من حدتها ما لم نفصل (الذات) عن (الملكية) .<BR>عن أبي هريرة ، عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « تَعِسَ عبدُ الدِّينار ، وعبدُ الدِّرهم، وعَبْدُ الخميصة ، إن أُعْطِيَ رَضِيَ ، وإن لم يُعْطَ سَخِطَ ، تَعِسَ وانْتَكَسَ ، وإذا شِيكَ فلا انْتُقِشَ ، طوبى لعبد آخذ بعِنان فرسه في سبيل الله ، أشْعَثَ رأسُه ، مُغْبَرَّة قدماه ، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقَة كان في الساقة ، إن استأذَن لم يُؤذَن له ، وإن شَفَعَ لم يُشَفَّع » أخرجه البخاري.<BR>في الحديث : حين لم يمتلئ القلب بالمعنى الحقيقي ، أصبح مستعبداً لكثير من المعاني التافهة ، حتى أنه أصبح مستعبداً للأشياء ( الدرهم ، الخميصة ، الخميلة ..) .. وهذا هو جوهر النمط الاستهلاكي " أن تتملكني الأشياء التي أزعم أني قادر على امتلاكها " .<BR>قال الإمام ابن تيمية : من لم يكن عبداً لله كان عبداً لهواه ، شاء أم أبى.<BR>وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يعيب على الناس إقبالهم على شهواتهم ، ويقول : " أكلَّما اشتهيتم اشتريتم " ؟!<BR>.................... </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=5><BR>دائرة الاستهلاك :<BR>الحصول على الشيء ، الاستخدام قصير الأجل له ، الملل منه ، التخلص منه بالرمي أو التبادل للحصول على الموديل الأحدث . والشعار " ما أجمل الجديد " . </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=5>أوهام الاستهلاك :<BR>يداعب الاستهلاك أوهاماً أساسية عند الإنسان ، ومن خلالها يسيطر على حياته ويدخله في الآلية الإدمانية ، ومن هذه الأوهام :<BR>وهم التميز : كلما استهلكت أنواعاً معينة كنت أكثر تميزاً من غيرك .<BR>وهم التحكم : إذا استخدمت هذا المنتج صرت أقدر على التحكم فيما حولك .<BR>وهم القدرة على تحقيق الرغبة : وهذا ما تمنحه شركات الأقساط ، إذ تشعرك أنك قادر على أن تملك ما يملكه من هو أغنى منك .. وشعارهم الخفي : " اشتر ما تريد ... وارهن مستقبلك تحت رحمتنا " !!<BR>ما دام لديك عمل فأنت قادر على أن تشتري ما تشاء .. من البيت إلى السيارة إلى الأدوات .. الخ . </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=5>مثال ( الموضة ) :<BR>الموضة تداعب في الناس ( وهم التميز ) ، وتعطيهم ( معيار التميز ) وهو أن تصوغ حياتك بحسب ( المعايير الجديدة : للجمال ، أو الهيئة ، أو المركب ، أو المنزل ) .. الموضة تمنحك ( وهم المكانة المتميزة ) ، ولا يتم ذلك إلا من خلال استهلاك أكثر .. والموضة بهذه الصورة هي الوقود اليومي للنمط الاستهلاكي . </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=5>مثال السيارة :<BR>السيارة هي ( على منطق الحاجي ) أداة نقل ، وبهذا فالسيارة القديمة والحديثة سواء في أداء الغرض ، ولكن المنتج يضيف إلى السيارة شيئاً آخر وهو : وهم الفخامة ، الانتماء إلى طبقة معينة ، زيادة بعض الكماليات (التي لا تحتاجها بالفعل) ، تغيير المظهر (الذي لا يختلف كثيراً عما سبقه ) وبهذا تقع في دائرة (خلق الرغبة ، ثم البحث عن الإشباع). </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=5>فكر الآن في كل ما لديك من كماليات .. ثم تخيل نفسك قبل شرائها وأنت متلهف عليها ، وتخيل نفسك بعد الاستخدام بشهر .. ما الذي جرى ؟ </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=5>رغم معرفتي بهذا واستبصاري بتجاربي السابقة ، ما الذي يوقعني في تجارب جديدة من الأسر للرغبة . </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=5>آليات الاستهلاك : </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=5>المسايرة والإمعية :<BR>وهي ما تركز عليه الإعلانات إذ تشعرك أن :<BR>• أفضل الناس يستخدمون هذا المنتج .<BR>• أنت حين تستخدمه تكون من " الأفضل " .<BR>• سيحقق لك كل ما تحتاج إليه ( في جو من الخيال والسحر يغلف الإعلان كله ) .<BR>وبهذا يفقدك الإعلان استقلالك في اتخاذ القرار .<BR>ومن الملفت للنظر أن الإنسان المعاصر الذي يدعي أنه يأخذ قرارته باستقلالية ، ولا يجبره أحد على ما لا يريد .. لو تأمل في عمق واقعه لوجد أنه يشتري كثيراً من الأشياء لمجرد أن " آلة التسويق " هي التي تسوقه .. وقد أصبح مستبعداً لها وهو يظن أنه حر .<BR>عن حذيفة ، وابن مسعود - رضي الله عنهما - قالا: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يكُنْ أحَدُكُمْ إِمّعَة ، يقول: أنا مع الناس ، إِن أحْسَنَ الناسُ أحسنتُ. وإن أساءوا أسأتُ ، ولكن وَطِّنُوا أنفسكم إن أحسن الناسُ أن تُحْسِنُوا ، وإن أساءوا أن لا تظلِمُوا ». أخرجه الترمذي . </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=5>السلوك الاندفاعي :<BR>" التسوق القهري " نمط من أنماط السلوك الاندفاعي ، يشعر صاحبه أنه " مقهور " على التسوق ، وتلح الفكرة عليه في أغلب الأوقات ، ويشتري أشياء كثيرة لا يحتاج إليها ، وينفق في التسوق وقتاً أطول بكثير مما خطط له . </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=5>أسرع بالشراء واغلبني .. فالسعر مخفض !!<BR>كثيراً ما يكون شرائك لمنتج ما لأنك وجدته مخفضاً عن سعره ، وليس لأنك محتاج إليه ، وكأنما تشعر بالانتصار ( وهو انتصار في معركة لم تكن في حاجة إلى أن تخوضها أصلاً ) .. </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=5>اشتر الغالي .. تكن متميزاً :<BR>كثيرون - ولا سيما من النساء - يشتري منتجاً لأنه يحمل علامة معينة تضعه في إطار نخبة خاصة ( كما يتصور واهماً ) .. ولهذا يشتري ما غلا ثمنه دون النظر إلى احتياجه ، وهو بهذا يجعل قيمته فيما " يملك " وليس فيما " يكون " . </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=5>الجديد هو الأفضل دائماً :<BR>حتى ولو لم يكن في الجديد إلا إضافات سطحية ، وكنت أنت في غير حاجة إليها. </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=5>إن كنت تشعر بالملل .. فالحل هو شراء منتجنا :<BR>في كثير من الإعلانات يبدأ الإعلان برجل أو امراة يعاني ( ملل ، ضغوط .. الخ) ثم يتدرج الإعلان ليكون الحل هو شراء المنتج ( وقد يكون المنتج : صابون.. مياه غازية .. شامبو .. الخ ) .<BR>والمنتج بهذه الصورة يقدم كأنه ( علاج نفسي ) لمشكلات الحياة !! </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=5>أمثلة الاستهلاك :<BR>مثال : ما جرى في الأسهم :<BR>مداعبة وهم " المكسب السريع " دون بذل جهد . </FONT></SPAN></B></P>
<P dir=rtl align=center><B><SPAN dir=rtl><FONT face="Times New Roman" color=#000080 size=5>الآلية:<BR>• أنت قادر على الكسب الأعلى بالجهد الأقل .<BR>• لماذا تجهد نفسك في العمل ما دمت قادراً بالكسل على الحصول على المال.<BR>• تضع ما لديك .<BR>• تشعر بمضاعفة الربح بصورة لم تحدث لك من قبل .<BR>• يعزز ذلك لديك صحة النموذج .<BR>• تزيد من الإنفاق عليه ، غير متحسب للعواقب ، لأنك تشعر أن الآخر هو 