الاستهلاك هو : الرغبة المتزايدة في شراء ما يزيد عن الحاجة .
ويمكننا فهم " الاستهلاك " من خلال ثلاثة مداخل :
المدخل الأول : مدخل المصالح الشرعية :
وقد قسم الإمام الشاطبي المصالح إلى ( ضرورية وحاجية وتحسينية ) .
فالضروري : ما يحدث بعدم وجوده الضرر .
والحاجي : ما تشتد الحاجة إليه ولا يبلغ حد الضرورة .
والتحسيني : ما لا يحتاج إليه ولكنه يزيد الحياة رفاهة ويسراً .
والاستهلاك يقع دائماً في خانة " التحسيني " هنا .
المدخل الثاني : الحاجة والرغبة :
وقد فرق المحلل النفسي جاك لاكان بين (الحاجة ، والرغبة) :
فالحاجة عنده هي الضرورات الفسيولوجية للحياة ( الطعام ، الشراب ، الجنس ، الأمان .. الخ ).
والحاجة تشبع بمجرد تحقيقها ( إذا أكل الجائع انتهت الحاجة ، وكذلك دورة الجنس ..) .
أما الرغبة فهي جوع لا يشبع أبداً .. ويمكن أن تتلبس الرغبة بالحاجة ، ( فطلب الطعام " حاجة " ولكن " أكل نوع معين من الطعام الفاخر " رغبة " ، والغريزة الجنسية " حاجة " ولكن النظر إلى الجميلات ، وحب لقائهن ، والتقلب من واحدة إلى أخرى " رغبة " لا تشبع أبداً ) .
طبيعة الرغبة الإنسانية :
1- أنها رغبة فيما لا تملك .
2- أنها ملولة مما تملك .
3- أنها لا تقف عند حد ، وإنما تنتهي من شيء لتتشبث في غيره.
4- أنها تسوقك من حيث تظن أنك تسوقها ( بمعنى أنك حين ترغب في شيء تبحث عن الأسباب المنطقية التي تقنع نفسك والآخرين بأنك اخترته منه أجله ، وبهذا تضحك عليك رغبتك ، وتشعرك أنك محتاج إلى الشيء - بأدلة منطقية - بينما أنت واهم ) .
قال صلى الله عليه وسلم : لو كان لابن آدم واد من ذهب لتمنى لو كان له واديان ، ولا يملأ فاه إلا التراب .
المدخل الثالث : التملك والكينونة :
يفرق المحلل النفسي " إريك فروم " بين نمطين للحياة ؛ وهما : " التملك " و " الكينونة " .
نمط التملك ينظر إلى قيمة الإنسان باعتبار ما يملكه من أشياء ، وأوراق (شهادات) ، وأبناء ، وسلطة ، ونفوذ .
والنمط الثاني : " الكينونة " ، وهي ينظر إلى الإنسان باعتبار قيمته الذاتية بعيداً عما يملكه .
ونمط " التملك " هو النمط الأكثر شهرة في المجتمع المعاصر ، فالدولة المتميزة هي التي تملك " موارد ، وطاقات ، ووسائل قوة " أكثر من غيرها ، والفرد المتميز هو الذي تزيد ممتلكاته عن غيره .
والفلسفة العميقة لهذا النمط هي " فلسفة اللذة " والتي على تقوم مقدمتين :
• أن المتعة هي الهدف من الحياة .
• أن الأنانية هي الطريقة المثلى للتعامل بين الناس .
ورغم أن حياة المترفين عبر التاريخ كانت قائمة على مبدأ اللذة ، فإن هذا المبدأ لم يكن ديناً أو عقيدة لمجتمعات بشرية من قبل القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين ، حيث نادى الفلاسفة بأن الهدف من الحياة هو تحقيق كل رغبات الإنسان . إذ يرى هوبز أن السعادة هي التقدم المطرد من شهوة لشهوة .
وحبَّذ " لامتري " تعاطي المخدرات لأنها تعطي وهماً بالسعادة .
ورأى " دي ساد " - الذي سميت به السادية - أن إشباع دوافع القسوة أمر مشروع طالما هي رغبة موجودة .
ما الذي يدفع الإنسان إلى الاستهلاك ؟
النواة الحقيقية لحياة الإنسان هي " المعنى " فهو يعيش حياته كلها من أجل مجموعة من المعاني ، قد تتغير بتغير مراحل حياته ، ولكن لا يمكنه العيش حقيقية ما لم يكن لديه معنى أصيل .. أو معنى زائف .
وكلما افتقد الإنسان المعاني الأصيلة ملأت المعاني الزائفة فراغ الحياة .
نحن ندمن الاستهلاك لأن جزءاً كبيراً من معنى الحياة في أعماقنا لم يحل ، والذي يجد معنى حقيقياً لحياته لا يتقلب في متاهات رغبته ، لأنه استطاع أن يقودها إلى ما يشبعها بحق.
ولهذا فقاعدة النمط الاستهلاكي الأصيلة :
كلما زاد ما أملكه زاد معنى حياتي.
وهو صميم النموذج المادي .
ونقيضه : كلما ارتفعت كينونتي ( قيمة ذاتي الحقيقية) دون النظر إلى ما أملك ، زادت سعادتي .
وتتصاعد حدة نموذج الملكية ولا تخبو لأن الملكية ارتبطت بصورة الذات ، ولا يمكن التقليل من حدتها ما لم نفصل (الذات) عن (الملكية) .
عن أبي هريرة ، عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « تَعِسَ عبدُ الدِّينار ، وعبدُ الدِّرهم، وعَبْدُ الخميصة ، إن أُعْطِيَ رَضِيَ ، وإن لم يُعْطَ سَخِطَ ، تَعِسَ وانْتَكَسَ ، وإذا شِيكَ فلا انْتُقِشَ ، طوبى لعبد آخذ بعِنان فرسه في سبيل الله ، أشْعَثَ رأسُه ، مُغْبَرَّة قدماه ، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقَة كان في الساقة ، إن استأذَن لم يُؤذَن له ، وإن شَفَعَ لم يُشَفَّع » أخرجه البخاري.
في الحديث : حين لم يمتلئ القلب بالمعنى الحقيقي ، أصبح مستعبداً لكثير من المعاني التافهة ، حتى أنه أصبح مستعبداً للأشياء ( الدرهم ، الخميصة ، الخميلة ..) .. وهذا هو جوهر النمط الاستهلاكي " أن تتملكني الأشياء التي أزعم أني قادر على امتلاكها " .
قال الإمام ابن تيمية : من لم يكن عبداً لله كان عبداً لهواه ، شاء أم أبى.
وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يعيب على الناس إقبالهم على شهواتهم ، ويقول : " أكلَّما اشتهيتم اشتريتم " ؟!
....................
دائرة الاستهلاك :
الحصول على الشيء ، الاستخدام قصير الأجل له ، الملل منه ، التخلص منه بالرمي أو التبادل للحصول على الموديل الأحدث . والشعار " ما أجمل الجديد " .
أوهام الاستهلاك :
يداعب الاستهلاك أوهاماً أساسية عند الإنسان ، ومن خلالها يسيطر على حياته ويدخله في الآلية الإدمانية ، ومن هذه الأوهام :
وهم التميز : كلما استهلكت أنواعاً معينة كنت أكثر تميزاً من غيرك .
وهم التحكم : إذا استخدمت هذا المنتج صرت أقدر على التحكم فيما حولك .
وهم القدرة على تحقيق الرغبة : وهذا ما تمنحه شركات الأقساط ، إذ تشعرك أنك قادر على أن تملك ما يملكه من هو أغنى منك .. وشعارهم الخفي : " اشتر ما تريد ... وارهن مستقبلك تحت رحمتنا " !!
ما دام لديك عمل فأنت قادر على أن تشتري ما تشاء .. من البيت إلى السيارة إلى الأدوات .. الخ .
مثال ( الموضة ) :
الموضة تداعب في الناس ( وهم التميز ) ، وتعطيهم ( معيار التميز ) وهو أن تصوغ حياتك بحسب ( المعايير الجديدة : للجمال ، أو الهيئة ، أو المركب ، أو المنزل ) .. الموضة تمنحك ( وهم المكانة المتميزة ) ، ولا يتم ذلك إلا من خلال استهلاك أكثر .. والموضة بهذه الصورة هي الوقود اليومي للنمط الاستهلاكي .
مثال السيارة :
السيارة هي ( على منطق الحاجي ) أداة نقل ، وبهذا فالسيارة القديمة والحديثة سواء في أداء الغرض ، ولكن المنتج يضيف إلى السيارة شيئاً آخر وهو : وهم الفخامة ، الانتماء إلى طبقة معينة ، زيادة بعض الكماليات (التي لا تحتاجها بالفعل) ، تغيير المظهر (الذي لا يختلف كثيراً عما سبقه ) وبهذا تقع في دائرة (خلق الرغبة ، ثم البحث عن الإشباع).
فكر الآن في كل ما لديك من كماليات .. ثم تخيل نفسك قبل شرائها وأنت متلهف عليها ، وتخيل نفسك بعد الاستخدام بشهر .. ما الذي جرى ؟
رغم معرفتي بهذا واستبصاري بتجاربي السابقة ، ما الذي يوقعني في تجارب جديدة من الأسر للرغبة .
آليات الاستهلاك :
المسايرة والإمعية :
وهي ما تركز عليه الإعلانات إذ تشعرك أن :
• أفضل الناس يستخدمون هذا المنتج .
• أنت حين تستخدمه تكون من " الأفضل " .
• سيحقق لك كل ما تحتاج إليه ( في جو من الخيال والسحر يغلف الإعلان كله ) .
وبهذا يفقدك الإعلان استقلالك في اتخاذ القرار .
ومن الملفت للنظر أن الإنسان المعاصر الذي يدعي أنه يأخذ قرارته باستقلالية ، ولا يجبره أحد على ما لا يريد .. لو تأمل في عمق واقعه لوجد أنه يشتري كثيراً من الأشياء لمجرد أن " آلة التسويق " هي التي تسوقه .. وقد أصبح مستبعداً لها وهو يظن أنه حر .
عن حذيفة ، وابن مسعود - رضي الله عنهما - قالا: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يكُنْ أحَدُكُمْ إِمّعَة ، يقول: أنا مع الناس ، إِن أحْسَنَ الناسُ أحسنتُ. وإن أساءوا أسأتُ ، ولكن وَطِّنُوا أنفسكم إن أحسن الناسُ أن تُحْسِنُوا ، وإن أساءوا أن لا تظلِمُوا ». أخرجه الترمذي .
السلوك الاندفاعي :
" التسوق القهري " نمط من أنماط السلوك الاندفاعي ، يشعر صاحبه أنه " مقهور " على التسوق ، وتلح الفكرة عليه في أغلب الأوقات ، ويشتري أشياء كثيرة لا يحتاج إليها ، وينفق في التسوق وقتاً أطول بكثير مما خطط له .
أسرع بالشراء واغلبني .. فالسعر مخفض !!
كثيراً ما يكون شرائك لمنتج ما لأنك وجدته مخفضاً عن سعره ، وليس لأنك محتاج إليه ، وكأنما تشعر بالانتصار ( وهو انتصار في معركة لم تكن في حاجة إلى أن تخوضها أصلاً ) ..
اشتر الغالي .. تكن متميزاً :
كثيرون - ولا سيما من النساء - يشتري منتجاً لأنه يحمل علامة معينة تضعه في إطار نخبة خاصة ( كما يتصور واهماً ) .. ولهذا يشتري ما غلا ثمنه دون النظر إلى احتياجه ، وهو بهذا يجعل قيمته فيما " يملك " وليس فيما " يكون " .
الجديد هو الأفضل دائماً :
حتى ولو لم يكن في الجديد إلا إضافات سطحية ، وكنت أنت في غير حاجة إليها.
إن كنت تشعر بالملل .. فالحل هو شراء منتجنا :
في كثير من الإعلانات يبدأ الإعلان برجل أو امراة يعاني ( ملل ، ضغوط .. الخ) ثم يتدرج الإعلان ليكون الحل هو شراء المنتج ( وقد يكون المنتج : صابون.. مياه غازية .. شامبو .. الخ ) .
والمنتج بهذه الصورة يقدم كأنه ( علاج نفسي ) لمشكلات الحياة !!
أمثلة الاستهلاك :
مثال : ما جرى في الأسهم :
مداعبة وهم " المكسب السريع " دون بذل جهد .
الآلية:
• أنت قادر على الكسب الأعلى بالجهد الأقل .
• لماذا تجهد نفسك في العمل ما دمت قادراً بالكسل على الحصول على المال.
• تضع ما لديك .
• تشعر بمضاعفة الربح بصورة لم تحدث لك من قبل .
• يعزز ذلك لديك صحة النموذج .
• تزيد من الإنفاق عليه ، غير متحسب للعواقب ، لأنك تشعر أن الآخر هو الذي سيخسر .. وليس أنت .
• يخفف عليك من وطأة خسارة الآخر أنك تعلم أنه وإن خسر الآن فسيربح غداً ، ولهذا لا تشعر بالألم لخسارة الآخرين ، بل تسرع لكي تنجو أنت منها وتوقع غيرك فيها .
• حين تحدث الخسارة العامة يشعر الجميع بالخيانة .. وينسى كل فرد منهم أنه هو أول من خان نفسه بسلوكه الاستهلاكي غير المتبصر !!
نموذج الاستعلاء بالتملك :
الصورة القرآنية للنموذج الاستهلاكي ( قارون ) :
إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ . وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ . قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ القُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ . فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ . وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ . فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ [القصص : 77- 81]
وفي هذا النموذج :
• قيمة الذات مرتبطة بأوهام الامتلاك .
• الامتلاك مستخدم في البغي على الآخرين .
• تقديس نموذج اللذة الحالية والغفلة عما بعد الموت .
• نسبة الفضل إلى النفس والتكبر على الله عز وجل .
• الغفلة التامة عن المعاني العميقة للحياة الإنسانية والتركيز على السطح الظاهري لعلاقات الاستهلاك .
دراسة الغرفة التجارية :
قدمت سمو الأميرة هيلة بنت عبد الرحمن آل سعود مديرة الفرع النسائي بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض دراسة ميدانية في الرياض بعنوان «التوجهات الاستهلاكية للأسر السعودية» أعدها مركز البحوث والدراسات بالغرفة وعرضت في الملتقى العلمي الاول لكلية التربية للاقتصاد المنزلي والتربية الفنية بالرياض اواخر شهر صفر الماضي بهدف التعرف على التوجهات الاستهلاكية للأسرة السعودية بما يساعد على اتخاذ القرارات المناسبة في العديد من المجالات التي من أبرزها ترشيد الاستهلاك، وتنمية مدخرات الأسرة السعودية .
وزعت على 300 أسرة سعودية داخل مدينة الرياض، وبلغت الردود والاستجابات لهذه الاستمارة نحو 160 استجابة، أي أن معدل الاستجابة بلغ نحو 53٪.
السكن :
• النسبة الأكبر من الأسر السعودية تقطن الفيلا الخاصة، وذلك بنسبة 53٪
• تليها النسبة التي تسكن في شقة مؤجرة بنحو 26٪
• من تسكن في فيلا مؤجرة بنحو 13٪.
متوسط الإنفاق الشهري على المسكن :
4079 ريالاً شهريا، وهو رقم مرتفع للغاية إذا قورن بأي دولة أخرى.
بل يتضح حجم الخطورة في هذا الأمر إذا قورن هذا المتوسط بمتوسط حجم الدخول لهذه الفئة بالتحديد، والذي يبلغ نحو 6760 ريالاً شهريا. بمعنى أن نسبة 60٪ من إجمالي الدخول للأسرة السعودية ينفق على المسكن!
مظاهر استهلاكية :
• وجود تكييف مركزي : في نحو 39٪ من الأسر التي تم استبيانها
• 27٪ من الأسر تمتلك حديقة خاصة
• 29٪ من إجمالي الأسر تمتلك وحدتين من كافة الأجهزة المنزلية، وأن نحو 26٪ منها يتجه لامتلاك ثلاث وحدات فأكثر منها.
• 65٪ من الأسر السعودية تمتلك سيارتين فأكثر، بل أن نحو37٪ من هذه الأسر تمتلك أكثر من ثلاث سيارات.
• 64٪ من إجمالي الاسر تنفق أكثر من 550 ريالاً شهريا على سياراتها. بل أنه من الملاحظ أن نسبة 10٪ من هذه الأسر تنفق من 2500 إلى 5000 ريال شهريا على سياراتها .
• زيادة كبيرة في متوسط الإنفاق الشهري على خدمات الكهرباء، لدرجة أن هذا الإنفاق قد يصل إلى نحو 4000 ريال شهريا (وذلك خلال موسم الصيف) .
• 66٪ من إجمالي الأسر السعودية تستخدم ثلاث جوالات فأكثر. بل أن نحو 17٪ من اجمالي الاسر لوحظ أنها تستخدم أكثر من 6 جوالات في الأسرة الواحدة .
• أكثر من نحو 70٪ من الأسر السعودية تنفق أكثر من نحو 1000 ريال شهريا على فواتير الجوال والهاتف المنزلي. بل أن نحو15٪ من هذه الأسر تنفق ما يزيد عن 3000 ريال، وما قد يصل إلى نحو 5000 ريال شهريا على هذه الفواتير.
• أما ما يثير الدهشة، فهو اكتشاف أن فئة هامة من الأسر التي تم استقصاؤها والتي لا يزيد مستوى دخولها عن 6000 ريال تنفق ما يزيد عن 3000 ريال من دخلها على الهاتف والجوال .
• 55٪ من إجمالي الأسر لديها أكثر من اثنين من العمالة المنزلية. بل إن نحو 8٪ من إجمالي الأسر كان يعمل لديها أكثر من 4 عمالة .
• 64٪ منهم تفضل قضاء إجازة ترفيهية سنويا داخل المملكة، في حين أن نسبة 36٪ تفضل قضائها خارج المملكة.
• نصف الأسر السعودية تقريبا تنفق ما يزيد على 20 ألف ريال سنويا على قضاء الإجازات الترفيهية، بل أن نسبة 18٪ من هذه الأسر تنفق ما يزيد عن 50 ألف ريال سنويا على هذه الإجازات. وإذا استبعدنا نسبة ال 4٪ التي تنفق أكثر من 100 ألف ريال، فإن نسبة 14٪ من الأسر تنفق في المتوسط نحو 75 ألف ريال سنويا على الإجازات سواء داخل أو خارج المملكة .
• ما يزيد عن نسبة 80٪ من الأسر السعودية تنفق أكثر من 80٪ من إجمالي دخلها الشهري. بل أن نسبة 11٪ تنفق دخلها الشخصي بالكامل. أما النسبة الأخيرة، وهي نسبة ال 20٪ من الأسر، فإنها تتعامل بالعجز بشكل صريح، حيث أنها تنفق ما يزيد عن نحو 100٪ من إجمالي الدخل بشكل شهري، معتمدة على أسلوب الاقتراض أو الاستدانة لتغطية هذا العجز .
• 53٪ من إجمالي الأسر يأتي لديها المأكل والمشرب في المرتبة الأولي من حيث المجالات التي تنفق عليها الجزء الأكبر من دخلها.
• في حين أن نسبة 32٪ من الإجمالي تنفق النسبة الأكبر من دخلها على فواتير الخدمات. ثم جاءت مجالات أخرى مثل الملبس والمناسبات الاجتماعية والترفيه وغيرها.
التقييم الشامل :
فئة الدخل الشهري 3000 ريال :
• تنفق نحو 46٪ على المسكن .
• نحو ثلث الدخل على خدمات الهاتف والجوال.
• يبلغ متوسط الإنفاق على المجالات الاستهلاكية الرئيسية فقط نحو 4554 ريالا شهريا أي ما يفوق مقدار دخلها الشهري
فئة الدخل من 3000 إلى 6000 ريال :
المتوسط الإجمالي لإنفاقها الشهري يقدر بنحو 8108 ريالات.
الأسر ذات فئة الدخل من 6000 إلى 9000 ريال :
متوسط إنفاقها الشهري يقدر بنحو 9388 ريالاً.
لأسر من فئة الدخل من 9000 إلى 12000 ريال : تنفق في المتوسط نحو 12824 ريالاً شهريا
الفئة التي تزيد عن 15 ألف ريال :
تنفق نحو 18423 ريالاً شهريا.
اعتراف :
اعترف نحو 86٪ من إجمالي الأسر باعتقادها أن نسبة إنفاقها الشهري تعتبر مرتفعة جدا.
نسبة 63٪ من هذه الأسر أجابت بأنها تواجه عجز مالي يكاد يكون شهريا.!
من نحن
الاستشارات
ابحث
المشرف المشرف
داء ودواء داء ودواء
تطوير ذات تطوير ذات
أبناء وبنات أبناء وبنات
حياة زوجية حياة زوجية
معارف معارف
شخصيات شخصيات
كتاب كتاب
واحة واحة
الصيدلية
استكشف نفسك
المستشارون
دليل المختصين
تصويت
برنامج بر الأمان
منتدى النجاح
الآن قد تستطيع مساعدة نفسك... قد تستطيع التخلص من الخجل... قد تقضي على الرهاب الاجتماعي...
كتاب صناعة النجاح . تأليف أ.د /عبد الله السبيعي


]