|
وضعي على حَطَّـت يِدِينِـكْ وَلاَمِـنْ جديـد
غيرالجـروح القديمـه مـن طعـون الهـوا
ما غيـر اعـدّ الطـعـون وكــل يــومٍ تـزيــد
وانت السبب وانت داء الحب وانت الدوا
واللـي أعَرْفَـهْ تمـام الْعِـرْف يعنـي أكـيـد
إنّـي شَرَبْتَـك غـرام وضامـري مــا روى
وانّـي مُقُيّـدْ بِحِـبّـك بــس مــن غير قـيـد
وانّك بجوفي نِزَلْت ابْ(عالـي المستـوى
وانَّـك طعنـت المحانـي مـن زمـانٍ بعـيـد
ونويتـنـي بالـفـراق وخـاطـري مـا نـوى
وتركتنـي دمعـة الأيتـام فـي صبـح عـيـد
يتـيـم يتصـنّـع الـفـرحـه لـكــن مـا قــوى
وقطعـت بيديـك شريانـي بمشـرط حـديـد
بالساعـه اللـي بهـا ذيـب المشاعـرعـوى
ساعـة نويـت الفـراق وجـفّ دم الوريـد
واقفيت وابكيت وادميـت وْلَعَنْـت الثـوى
فيك احترفت القصايد وانت بيـت القصيـد
لــك كــل بحر القصيد ابْ(كِلْ)ماهـوحـوى
وقصـيـدةٍ مَا تَـعَـطّـرْ بَـــكْ إجـابــة بـلـيـد
يـعـنـي غـبـيّـه بلا مـعـنـى ولا مـحـتــوى
يـاسـيّــدي والتمنـي،والـمـنـى مـايـفـيـد
كـنّ الأمانـي جمر،فيها الخـفـوق انـكـوى
الحاصل انّـي عقـب فرقـاك مانـي سعيـد
وانّي عشقـت الظـلام ومالقيـت الضـوى
تريـد، واريـد ،والله يـفـعـل الـلــي يـريــد
وحبل المفارق على عنق الوصال التوى
حماقـة الوقـت ما ترضـخ لحكـمـة رشـيـد
وعمر الأصابع على الكفّين ماجت سـوى |